القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
طالب سياسي مصري معارض الجيش باغلاق مكاتب حركة حماس فى القاهرة والتى قال بانها "تمارس أنشطتها بشكل علنى ويجب التحفظ على جميع ما بها، للضغط عليهم فى عودة أبنائنا المخطوفين"، بحسب قوله.
وقال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري، خلال مؤتمر شعبى عقد بالأقصر، إنه" طلب من الجيش المصري منع سفر المتورطين فى أحداث سجن وادى النطرون وعددهم 34 قيادي إلى أن تنتهى التحقيقات."
وكان المستشار خالد محجوب رئيس محكمة جنح الإسماعيلية، قد أعلن الأحد الماضي، بان "عناصر من كتائب القسام التابعة لحماس وحزب الله وعناصر سلفية وإخوانية وعناصر من البدو اقتحمت السجون، مستخدمين أسلحة وطلقات غير مستخدمة فى مصر".
وطلبت المحكمة كذلك من النيابة مخاطبة الإنتربول للوصول إلى قيادات حماس وحزب الله التى تم تهريبها لمواصلة التحقيقات، في حين توجه اتهمات لحماس بالتورط بعمليات خطف جنود مصريين من سيناء وهو ما تنفيه الحركة.
وكان اللواء صلاح زيادة، رئيس نادى ضباط الشرطة المصرية في الإسماعيلية، قال "إن جهاز الشرطة لن يسمح بدخول عناصر إرهابية أو أعضاء حماس وحزب الله البلاد فى 30 يونيو المقبل".
وأضاف زيادة فى تصريحات نشرها موقع "لمصري اليوم" بان" كل ما يتردد عن تكرار سيناريو الفوضى أو دخول عناصر جهادية لارتكاب أعمال إجرامية أو إرهابية فى مظاهرات الأحد المقبل لن نسمح بها"، قائلا:" على جثتنا لو تكرر سيناريو اقتحام السجون والفوضى فى البلاد".
وأشار إلى التنسيق الكامل بين الشرطة والجيش لتأمين منطقة القناة وسيناء وباقى محافظات الجمهورية خلال مظاهرات 30 يونيو الجارى.
