عساف: طلبت من الشرطة "حمايتي" ومقر إقامتي سيكون في دبي

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
قال الفنان الفلسطيني نجم برنامج "عرب ايدول" محمد عساف إنه يعتذر لكل ابناء الشعب الفلسطيني عما حدث بالأمس خلال استقباله على بوابة معبر رفح، موضحا بان احتشاد الجماهير بصورة كبيرة وتدافعهم جعل الأمور تخرج عن السيطرة، نافيا ان "يكون احد قد هدده بشيء او منعه من ان يفعل شيء".

واعتبر عساف في مؤتمر صحفي عقده في فندق "الأركميد" على شاطئ بحر غزة، مساء الاربعاء، ان تدافع الجماهير الحاشدة التي كانت في استقباله بالأمس على معبر رفح جنوب قطاع غزة ، شكل خطراً على حياته مما جعله يتخذ قرار بالاتصال بمركز شرطة مدينة رفح لتأمينه ونقله إلى فندق "الأركميد "، معربا عن شكره لكل من كان في استقباله على بوابة المعبر او امام منزل عائلته في خان يونس.

واعلن الفنان الفلسطيني خلال المؤتمر، بان مقر إقامته سيكون في إمارة دبي ، حيث سيتوجه غداً لمباشرة أعماله الفنية وسيقدم اغنية لمسلسل كويتي سوف يعرض في شهر رمضان المقبل، وسيقيم حفلة في الامارات وجمهورية مصر العربية، بجانب ثلاث حفلات في الضفة الغربية (نابلس وبيت لحم ، ورام الله ).

وكشف عساف عن ان الألبوم الجديد لهُ، سيحتوي 6 اغنيات من تلحين وتحت إشراف الفنان الإماراتي راشد الماجد، حسب العقد الذي وقعه مع الشركة الفنية التابعة لقناة "ام بي سي " .

وقال إن" تكليفي بمنصب سفير النوايا الحسنة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين،" يدفعني بان أساعد وادعم الشباب الفلسطيني المبدع أينما كان".

وتابع" لن تغيرني الشهرة وسأبقى محمد الذين تعرفونه أبن مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن لأحد مهما كان ان يشتريني بماله لانني صاحب قضية وطنية عادلة".

وتقدم بالشكر للشعب الفلسطيني والشعوب العربية لمساندته والتصويت لهُ ، كما وشكر فنانين قطاع غزة الذين دعموه والمؤسسات ورجال الأعمال وخص بذكر رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري .

وحظي الفنان الفلسطيني الحائز على لقب "محبوب العرب" باستقبال جماهيري حافل غير مسبوق لدى وصوله قطاع غزة، بعد ظهر أمس، من خلال معبر رفح الحدودي، حيث تجمع آلاف المواطنين من محبي ومؤيدي عساف أمام بوابات المعبر منذ ساعات الصباح.

وفور ورود أنباء إلى الحشود عن وصول السيارة التي تقل عساف إلى بوابة المعبر اندفع الآلاف منهم في اتجاهها، فبدت المركبة عاجزة عن الخروج، ما اضطر الشرطة إلى توجيه السائق للخروج من بوابة أخرى.

ولم يثن ذلك محبي عساف عن الاحتفاء به، إذ اندفعوا نحو المركبة بصورة عفوية وأحاطوا بها تماما، وحاول الجميع استراق النظر إلى عساف وهو داخل السيارة، فيما بدا واضحا عجز عشرات من أفراد الشرطة عن السيطرة على حالة الفرح الهستيرية التي سيطرت على الحشود، ولم تتمكن السيارة التي تقله من مغادرة ساحة المعبر قبل مضي أكثر من 40 دقيقة، نظراً للحشود الكبيرة التي جعلت من خروج عساف من المركبة لتحية الجمهور أمرا مستحيلا.

وانطلق جمهور المستقبلين في موكب محمول ضم عشرات المركبات والحافلات ومئات الدراجات النارية في اتجاه منزله في خان يونس، لينضموا إلى آلاف كانوا ينتظرونه أمام المنزل، مما اضطر عساف الى التوجه الى احد الفنادق على شاطئ غزة للاقامة هناك.