رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الخميس، بضرورة أن يتمتع الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه بحقوقهم الكاملة في الوصول إلى الأماكن المقدسة للعبادة، منددا بالقيود التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي والتي تحول دون "وصولنا إلى كنائسنا ومساجدنا سيما في مدينة القدس المحتلة".
جاء ذلك خلال مشاركة الحمد الله باسم الرئيس محمود عباس في افتتاح العيادة الأنجليكانية لعلاج مرض السكري، في رام الله اليوم، بحضور رئيس أساقفة كانتربيري، جاستين ويلبي، والمطران سهيل دبواني، مطران الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط.
وتطرق الحمد الله للصعوبات التي يواجهها المسيحيون الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تتمثل في صعوبة الوصول بحرية الى القدس لزيارة الأماكن المقدسة بسبب سياسات الاغلاق والتصاريح التي يصدرها الاحتلال الاسرائيلي، ما يتعارض مع أبسط حقوق الانسان.
وأشاد الحمد الله بالتعايش المسيحي الإسلامي في الأرض الفلسطينية، والذي يعكس منظومة العلاقات الإنسانية التي توحد شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه. وقال" ألا يستحق شعبنا بمسيحيه ومسلميه أن يعيش في كنف دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، يسودها التسامح، ويتعبد أهلها في كنائسها ومساجدها دون عراقيل أو معيقات من الاحتلال".
هذا وأشاد رئيس الوزراء بالأنشطة التي تقوم بها الكنيسة الأسقفية في فلسطين في عديد القطاعات ومنها التعليم والصحة، والتدريب المهني، والتي تلعب دورا هاما في دعم صمود شعبنا على أرضه. معربا عن أمله في استمرار علاقات الصداقة والتعاون بين الكنيسة الأسقفية والشعب الفلسطيني.
