غزة - وكالة قدس نت للأنباء
ثمن وزير الأوقاف والشئون الدينية بحكومة غزة إسماعيل رضوان الجهود الكبيرة والمميزة التي تبذلها تركيا في دعم القضية الفلسطينية في شتى المجالات، وأكد على عمق العلاقة الفلسطينية التركية.
جاء ذلك خلال لقاء رضوان نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ في العاصمة التركية أنقرة يرافقه من الأوقاف وفد ضم محمد أبو عسكر مدير عام الشئون الإدارية والتعليم الشرعي، وأنور أبو شاويش مدير المتابعة، ورمزي النواجحة مدير العلاقات العامة والإعلام.
واستعرض رضوان الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك نتيجة عمليات التهويد الممنهجة التي تتبعها قوات الاحتلال في المدينة المقدسة، مطالباً بضرورة العمل المستمر من أجل إنقاذ المدينة مما تعرض له، ودعم أهل القدس لتعزيز صمودهم.
وطالب تركيا بالعمل على عقد مؤتمر دولي عالمي في تركيا من خلال منظمة التعاون الإسلامي لنصرة ودعم القدس وأهلها. والضغط على دولة الكيان لوقف ممارساتها بحق المدينة المقدسة.
ونوه وزير الأوقاف بغزة إلى الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، داعياً إلى بذل الجهود وتفعيل قضيتهم في المحافل الدولية، والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم.
وتطرق الوزير إلى معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار الذي مازالت تفرضه إسرائيل على القطاع، بمنع دخول المواد التموينية ومواد البناء والوقود وقطع الكهرباء، ووصفه بجريمة حرب ضد الإنسانية.
ونقل رضوان تحيات رئيس الوزراء بغزة إسماعيل هنية وحكومته إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وإلى الحكومة والشعب التركي، شاكراً الجهود التركية الواضحة التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني، ومواقف تركيا القوية والبناءة والجريئة.
واستعرض رضوان جملة من المشاريع التي يحتاجها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والخاصة بوزارة الأوقاف سيما دعم مشاريع ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والدعاة وطلبة العلم الشرعي.
من ناحيته أكد بوزداغ على قوة العلاقات التركية الفلسطينية، مشدداً على أن فلسطين والقدس هي في قلب كل تركي وهي القضية المركزية، منوهاً إلى أن المساس بالمسجد الأقصى والأسرى ستكون له عواقب عالمية كبيرة.
وأشاد بالموقف الفلسطيني إزاء شهداء سفينة مرمرمة، موضحاً أنهم حققوا بشهادتهم أعظم انتصار وكسر للحصار عن القطاع.
ووعد بالعمل على رفع نسبة المنح الدراسية المقدمة لأبناء الشعب الفلسطيني، ودعم المشاريع في قطاع غزة كواجب من الواجبات على تركيا. وأعرب عن سعادته بزيارة الوفد الفلسطيني لتركياً البلدي الثاني لكل فلسطيني.
