الحمد الله: مشكلة شح المياه في الخليل بطريقها إلى الحل

الخليل - وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إن "مشكلة شح المياه في محافظة الخليل في طريقها إلى الحل، وسلطة المياه رفعت حصة الخليل لــ6000 متر مكعب إضافية".

وأضاف الحمد الله خلال زيارته لمدينة الخليل ولقائه فعاليات الخليل في البلدية، أن كافة الإشكاليات في مجال التعليم والصحة وخدمات الدفاع المدني سنعمل من أجل تذليلها وتطوير المجتمع المحلي لتوفير حياة كريمة للمواطن الفلسطيني.

وأشار إلى أن" زيارته للخليل اليوم هي الزيارة الثانية له وجاءت بهدف تلمس احتياجات المواطنين فيها ومتابعة قضاياهم، وتلبية الممكن منها والطارئ لتعزيز صمود أبنائها في مواجه الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي وجدار الضم والتوسع الذي يلتهم الأرض الفلسطينية."

وأكد أن "الحكومة ستعمل على دعم تجار البلدة القديمة في المدينة، وحمايتها ودعم صمود سكانها أمام الهجمة الاستيطانية وسياسات الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "لن ندّخر أي جهد في تطوير ودعم مكونات شعبنا وتنمية قطاعاته المختلفة، وعلى رأسها الاقتصاد الفلسطيني وتحقيق العدالة الاجتماعية".

بدوره، أطلع رئيس بلدية الخليل داود الزعتري رئيس الوزراء على الاحتياجات الأساسية والملحّة للمحافظة في مجالات التعليم والصحة والمياه والبنية التحتية، مركزا على قطاع الدفاع المدني وعدم توفر الإمكانيات اللوجستية لمواجه أي طارئ في المحافظة.

وأوضح أن شح المياه يعد من أبرز المقتضيات التي نتطلع لحلها، إضافة لتحسين الخدمات الطبية وتوفير المراكز الجديدة لتخفيف الضغط عن المستشفى الحكومي الوحيد في المدينة، وزيادة عدد الصفوف الدراسية.

وتطرق الزعتري إلى موقف محافظة الخليل من اتحاد البلديات الذي لا يمثل قطاع غزة ولا يمثل محافظة الخليل، بضرورة تغير نظام التمثيل المعمول به ليأخذ كل ذي حق حقه، مؤكدا موقف المحافظة بعدم التعاطي معه أو الاعتراف بتمثيله لهم.

وقدم الزعتري طلبات رؤساء المجالس البلدية والمحلية في المحافظة لرئيس الوزراء.

ورافق رئيس الوزراء في جولته وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ووزير الثقافة أنور أبو عيشة، ووزير الحكم المحلي سائد الكوني، ورئيس سلطة المياه شداد العتيلي، ووكيل وزارة الصحة عنان المصري، ومحافظ الخليل كامل حميد.

وأوضح الوزراء أن محافظة الخليل بحاجة لمزيد من الدعم والعناية، وأن الخطط الاستراتيجية التي تضعها الوزارات المختلفة تأخذ بعين الاعتبار التعداد السكاني للمحافظة، ودراسة الاحتياجات ووضع الخطط لتنمية واقعها كجزء من الوطن بشكل أشمل، لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة مع مراعاة خصوصية ما تعانيه محافظة الخليل، وما تشكله من ثقل ديموغرافي واقتصادي.

وزار رئيس الوزراء والوفد المرافق رئيس بلدية الخليل الأسبق مصطفى النتشة، وتوجهوا بزيارة ميدانية للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، والتقوا بعدد من سكان وتجار البلدة القديمة واستمعوا للمعاناة التي يعشونها.