غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الداخلية بحكومة غزة فتحي حماد: "إن حملة مكافحة الاترمال والمواد المخدرة التي أطلقتها الوزارة قد أغاظت الاحتلال الإسرائيلي، لما أوجدته من وعي وحراك لدي المواطنين في غزة".
وبيّن حماد في تصريح لوكالة "الرأي" التابعة لحكومة غزة، أن الإعلام الإسرائيلي بدأ يتطرق إلى الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لملاحقة متعاطي الاترمال ومروجيه.
وأكد وزير الداخلية أن الحملة هدفها الحد من الاترمال ومتعاطيه بعد تفشي هذه الظاهرة في المجتمع الغزي، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في تنفيذ الإجراءات ضد من يتعاطى ويروج الحبوب المخدرة.
وأوضح أن حملة مكافحة الاترمال ستستمر لما بعد شهر رمضان المبارك، مضيفاً" لا يمكن أن تثبت الحملة نجاحها وتؤتي ثمارها إلا بعد فترة طويلة ولا نستطيع الآن تحديد شيء".
وأكد حماد علي الرقابة الصارمة للأنفاق الحدودية مع مصر والمعابر الإسرائيلية التي تدخل منها البضائع إلى قطاع غزة، منوهاً إلى أن هناك حملة ملاحقة ومراقبة من وزارته للتجار والبضائع الواردة إلى القطاع.
ونظمت كتلة التغيير والإصلاح ونوابها في المجلس التشريعي بالمحافظة الوسطي بقطاع غزة، لقاء جمع بالوزير حماد، في سياق التعاون مع وزارة الداخلية وللاطلاع على جهودها في الوسطي ومناقشة بعض القضايا والاحتياجات اللازمة لإدارة الشرطة في المحافظة.
وكانت وزارة الداخلية بغزة أطلقت قبل أسبوعين حملة "الاترمال دمار وعار" لتوعية المواطنين بمخاطر تلك الآفة وملاحقة المتعاطين والمروجين للحبوب المخدرة.
