غزة - وكالة قدس نت للأنباء
شدد جميل شحادة الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على ضرورة إزالة كافة العقبات التي تعترض طريق المصالحة الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بموضوع المدة الزمنية للحكومة الانتقالية والضمانات التي تطلبها حركة حماس لمشاركتها في الانتخابات دون تدخل إسرائيلي مؤكداً على أن الجميع أبدى استعداده للمساهمة في حل هذه القضايا والتعاون مع القيادة الفلسطينية ومع الإخوة في حماس في سبيل الوصول إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
جاء ذلك خلال اجتماع شحادة، اليوم السبت، بالقوى الوطنية والإسلامية بغزة لمناقشة القضايا السياسية على الساحة الفلسطينية وخاصة ملف المصالحة الفلسطينية .
وقال شحادة إن "هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز دور القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة وضمان مسؤوليتها الوطنية وقضاياه ولتواصلها مع القيادة السياسية وحضور سياسي لقطاع غزة في المعادلة السياسية الفلسطينية".
وأضاف :" وهذا يؤكد على أهمية المشاركة السياسة الفاعلة في كافة القضايا الوطنية وخاصة في ملف المفاوضات وكيفية التعامل معها بعد أن وصلت إلى طريق مسدود من خلال الجهود والزيارات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة وعدم استجابة الطرف الإسرائيلي للمطالب الدولية ووقف الاستيطان والاعتراف بحدود العام 1967 كمرجعية أساسية والإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال" معتبرا بان كل ذلك يتطلب وجود موقف فلسطيني للإجراءات التي سيتم اتخاذها في المرحلة المقبلة سواء فيما يتعلق بالتوجه للمؤسسات الدولية أو بمخاطبة المجتمع الدولي خلال شهر سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن خلال التفكير بعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة .
وحول الأحداث في جمهورية مصر العربية قال الأمين العام شحادة انه "يتمنى أن يشكل هذا حافز لكافة القوى الفلسطينية لانجاز المصالحة الفلسطينية والتقدم بخطوات تتجاوز المعيقات التي تعطل المصالحة".
