غزة- وكالة قدس نت للأنباء
تمكن عدد من مالكي الأنفاق، ليلة أول من أمس، من إدخال كمية محدودة من السولار المصري، وذلك للمرة الأولى منذ عشرة أيام بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المعمول بها على الجانب المصري من الحدود.
وأكدت جمعية شركات الوقود أنه بالرغم من دخول هذه الكمية المحدودة إلا أن أزمة الوقود لم تشهد منذ أسبوعين أي انفراج يذكر، موضحة أن كافة محطات الوقود العاملة في قطاع غزة خلت تماماً منذ قرابة أسبوعين من الوقود المصري، وأن المتوفر لديها يقتصر على ما يصلها من الوقود الإسرائيلي الوارد عبر معبر كرم أبو سالم، بمعدل نحو 200 ألف لتر من البنزين والسولار.
وأشار محمد العبادلة الناطق باسم جمعية شركات الوقود إلى أنه تم إدخال حمولة ست شاحنات (250 ألف لتر) من السولار، ووزعت الكمية بواقع حمولة شاحنتين لمحطة توليد الكهرباء ومثلهما لكل من القطاع الصحي والبلديات. بحسب ما نقلته عنه صحيفة الايام المحلية.
ووصف العبادلة تطورات أزمة نقص الوقود بأنها شديدة الصعوبة، منوهاً إلى أن هذه الكمية لا تفي أبدا بسد الحد الأدنى من احتياجات القطاع ليوم واحد، منوها إلى أنه لم يكن في الإمكان توزيع أي كمية مما تم إدخاله عبر الأنفاق على محطات الوقود الخالية تماما منذ نحو 10 أيام من الوقود المصري بكافة أصنافه.
ولفت إلى أن الأنفاق متوقفة كلياً عن العمل، وأن ما تم إدخاله كان متوفراً منذ عدة أيام في سيناء، مشيرا إلى أن صعوبة الأوضاع الأمنية التي تشهدها منطقة الأنفاق حالت دون التمكن من إدخال أي كمية من الوقود.
من جهته، قال مدير محطة غزة لتوليد الكهرباء رفيق مليحة" إن الكمية المحدودة التي تسلمتها المحطة أمس تعد الأولى منذ أكثر من أسبوع، مؤكدا أن المحطة ستواصل عملها كالمعتاد في حال انفراج الأزمة".
وأضاف أن التناقص المتواصل في مخزون الوقود المتوافر لدى المحطة يعني أنه ما من ضمانات لاستمرارية تشغيلها حال استمرار أزمة الوقود، منوهاً إلى أن المحطة لا تزال تعمل بطاقة تشغيل ثلاثة مولدات.
يذكر في هذا الشأن أن أزمة إغلاق الأنفاق طاولت العديد من القطاعات التشغيلية والإنتاجية، أبرزها قطاع الصناعات الإنشائية بسبب توقف دخول الاسمنت الذي ارتفع سعر الطن الواحد منه مؤخراً إلى أكثر من 800 شيكل، كما أدى توقف تهريب الحصمة إلى عودة أصحاب الكسارات العاملة في القطاع إلى تشغيل كساراتهم التي تعتمد على ركام المباني المدمرة لاستخراج الحصمة.
وفي سياق متصل بأزمة الوقود أعلنت وزارة الصحة التابعة للحكومة المقالة بلسان الناطق باسمها أشرف القدرة أن سيارات الإسعاف والنقل الصحي توقفت عن العمل بسبب أزمة الوقود، ولفت في تصريح صحافي إلى أن 24 سيارة إسعاف وطوارئ و29 سيارة نقل صحي توقفت جميعها بسبب أزمة الوقود.
