حزب الله: قتالنا فى سوريا لم يؤثر على جاهزيتنا لمواجهة إسرائيل

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
قال نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، إن الحزب جاهز لمواجهة أى "حماقة" إسرائيلية، وأن مشاركتهم عسكريا فى معركة مدينة القصير وبعض مناطق سوريا الأخرى لم تؤثر على جاهزية الحزب.

وفى بيان صحفى اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السابعة لحرب يوليو 2006 (الحرب الإسرائيلية على لبنان)، قال قاسم إن "اسرائيل تعلم أن حزب الله لم يتأثر بما جرى فى سوريا؛ لذا لم تشن حربا على لبنان".

واستبعد أى حرب إسرائيلية قريبة ضد لبنان، قائلاً "إسرائيل غير مطمئنة إلى أنها ستحقق انجازاً بحرب تخوضها ضد لبنان؛ لأن هناك معادلة واضحة، فهى تتدرب ونحن نتدرب، هى تتسلح ونحن نتسلح، وهى استفادت من (حرب يوليو) (2006) كما نحن استفدنا".

ومضى قائلا: "لكن من يجرى مقارنة بين مجموع النتائج التى وصلنا إليها بعد حرب تموز وما وصلت إليه إسرائيل سيرى أن الوتيرة التصاعدية عند حزب الله أكبر مما هى عند إسرائيل، وهى تعلم أن الحزب على استعداد، وحتى لو جرت الحرب فى هذه اللحظة".

وفى الشأن السوري، جدد قاسم التأكيد على أن "دور حزب الله فى سوريا هو لحماية ظهر المقاومة من التداعيات التى تحصل هناك.. سنكون حيث يجب أن نكون لحماية مشروع المقاومة".

وعن الانفجار الذى أصاب 53 شخصا يوم الثلاثاء الماضى فى منطقة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، اعتبر نائب الأمين العام للحزب، أن هذا الانفجار يمثل "مشروع لاستهداف المقاومة وأهلها"، واعتبر أن المستفيد من هذا الانفجار هو "المنظومة التى تترابط لتكون جزءً من خدمة المشروع الإسرائيلى".

وتابع بقوله "كنا نتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل أو ما يقربه على قاعدة أننا مستهدفون، خصوصاً أن الضاحية كغيرها منطقة مفتوحة، ويستطيع أى كان أن يصل إليها".

وأضاف أن "أصابع الاتهام تتجه نحو دعاة الفتنة والمشروع الإسرائيلي، وكل الحركة التحريضية التى تعمل ليل نهار من أجل استهداف مشروع المقاومة".

وختم قاسم بأن "حزب الله لن ينجر إلى الفتنة وسيقوم بكل الإجراءات التى تساهم فى منع حصولها وفى إفشال الهدف من هذه الأعمال".