لاجئة فلسطينية بالعراق تناشد أبو مازن للافراج عن نجلها الوحيد

بغداد - وكالة قدس نت للأنباء
وجهت لاجئة فلسطينية في العراق رسالة للرئيس محمود عباس (أبو مازن) تطالبه فيها التدخل العاجل لدى العراق للأفراج عن نجلها المعتقل منذ عام 2006 دون اي ذنب، مؤكدة بانها "جاءت لرام الله وتواصلت مع الدكتور حسين الاعرج ووعدها بالتحرك كما وساعدها السفير الفلسطيني في العراق دليل ميخائيل القسوس الذي وافته المنية قبل يومين، لكن كل الجهود لم تسفر عن الافراج عن ابنها وبحاجة لتدخل سيادتكم.

وجاء نص رسالتها التي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منها كالتالي :" بعد التحية الى اب كل فلسطيني الرئيس محمود عباس سيدي ابا مازن انا ام اجبرتها الدنيا هي وعائلتها ان تكون من اللاجئين الفلسطينيين في العراق وبعد فقدان الوطن والعيال والاهل وجار الزمان والحروب التي عصفت بالعراق مجتمعتين في خطف ابني احمد عمر عبد القادر خريج اداب وهو في ريعان شبابه وقبل ان يكون والدي فهو ابنكم ابن فلسطين اعتقل بتاريخ 2006/7/21 وهو الوحيد من بين جميع المعتقلين الفلسطينيين في العراق الذي حكم عليه بالاعدام، وانا اقسم بالله يا سيادة الرئيس انه بريء كبرائة الذئب من دم يوسف ولكن هي الحرب الاهلية وما جلبت علينا يا سيادة الرئيس ما لا يوصفه كل كلام او مفردات العالم ويكفي ابني وهو ليس من ارباب السوابق وان التقرير الطبي يصف ما تعرض له من تعذيب مبرح وغير انساني وبشهادت الحقوقيين العراقيين ان حكم ولدي ليس سوى حكم سياسي في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل في ضل وجود الاحتلال، وما يؤكد كلامي هو برائته من اي انتماء لجماعات مسلحة واليوم وانا اناشدكم واتوسل اليكم ومن غيركم يد الله عز وجل اتوسله واطرق بابه وبعد قدومي الى رام الله ومقابلتي للدكتور حسين الاعرج ووعدني بالتحرك كباقي الدول وأخر ما قلته للدكتور ان ولدي امانة في رقبة ابو مازن وانا على يقين انكم اهل لها وبعد عودتي من رام الله راجعت السفارة المتمثلة بالسفير دليل لقسوس في بغداد وهو بدوره قام بما يستطيع فعله ولكن الموضوع يحتاج الى دعمكم المباشر..سيدي الرئيس كل الدول العربية سيتم اطلاق سراح معتقليها منهم السعوديه وليبيا والاردن وانا هنا اترجاكم ان تنظروا بعين الاعتبار ان ولدي حكم لحمله الجنسية الفلسطينية ليس الا اذا كان انتمائنا للوطن تهمة وجريمة فكلنا مجرمين وليس احمد فقط... انا ام يا ابو مازن واترجاك ان تحقن دم ولدي وولد فلسطين وهو ولدكم، وفد من جنابكم سيسهل المهمة وستعرفون ان ولدي ليس بمجرم ويستحق العناء والدم الفلسطيني امانة في رقابكم وانتم اهل لكل مظلوم وانا اتوسل واترجى من كل ام في فلسطين والعالم ان تدعو لولدي فقط لا اريد سوى الدعاء".