غزة - وكالة قدس نت للأنباء
طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، القيادة الفلسطينية برفض كافة جهود العودة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، لأنها تخالف قرار المجلس المركزي.
جاء ذلك خلال تنظيم الجبهة الشعبية وقفة احتجاجية على استئناف القيادة الفلسطينية المتنفذة للمفاوضات، في ميدان فلسطين بمدينة غزة، بمشاركة قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة، وبحضور واسع لمختلف القوى والفعاليات الوطنية والمجتمعية.
ورُفعت خلال الوقفة الشعارات الرافضة لاستئناف المفاوضات، والتنسيق الأمني والتطبيع، وضرورة محاسبة المطبعين والمهرولين في اللقاءات مع الصهاينة، واعتبار العودة للمفاوضات تجاوز لكل الخطوط الحمراء.
وطالبت الجبهة على لسان عضو مكتبها السياسي مريم أبو دقة، جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية ومختلف فعالياته إلى التحرك الشعبي والجماهيري للتعبير عن رفضها للمفاوضات، والضغط على القيادة من أجل عدم الذهاب لواشنطن.
واعتبرت أبو دقة أن الاستجابة والرضوخ للإدارة الأمريكية، يمثل تنازلاً خطيراً وضرباً بعرض الحائط للإجماع الوطني الفلسطيني، رافضةً ما يسمى بالسلام الاقتصادي والأمني ذات الحدود المؤقتة، مؤكدة على أن حقوقنا الوطنية غير قابلة للتصرف وللمقايضة بالمال السياسي، وأن فلسطين هي فلسطين من المية للمية، وأنه لا تفريط عن حق العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت إلى الوقف الفوري للتنسيق الأمني، وإلى التصدي لرموز التطبيع التي تلتقي القيادات الإسرائيلية ليل نهار، وتؤكد على ضرورة فضحهم ووضعهم موضع المساءلة امام شعبنا ومؤسساته الوطنية، داعيةً أبناء شعبنا والقوى إلى التصدي لمشروع برافر الذي سيتم خلاله التهجير والاستيلاء على الأرض الفلسطينية لأهلنا في النقب.
وطالبت أبو دقة بضرورة صوغ استراتيجية وطنية ديمقراطية بديلة لالتزامات ونهج اوسلو، تقوم على أساس التمسك بالثوابت، وبالمقاومة بكافة أشكالها، ونقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وترتيب البيت الفلسطيني على اساس ديمقراطي عبر الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي.
ودعت إلى ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، مؤكدة أن فلسطين للجميع وليست لهذا الفصيل أو ذاك، وأن الرد على الممارسات الصهيونية بالوحدةـ متوجهةً بالتحية إلى الشقيقة مصر وشعبها العظيم، مؤكدة على أن شعبنا الفلسطيني وقواه يقف على الحياد مما يجري الآن، مؤكدة في الوقت ذاته على خيار الشعب المصري في تحديد مستقبله وخياراته.
يذكر أن الوقفة الاحتجاجية ضد استئناف المفاوضات تأتي بالتزامن مع مسيرة احتجاجية للجبهة انطلقت في مدينة رام الله.
