اصابة العشرات من الشبان والشرطة بعد فض مسيرة رافضة للمفاوضات في رام الله‎

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اصيب عددا من افراد الامن الفلسطيني وعدد اخر من متظاهرين منددين بالعودة للمفاوضات ومطالبين القيادة الفلسطينية بوقفها.

وجابت المسيرة شوارع مدينة رام الله باتجاه مقر الرئاسة الفلسطينية الا ان اجهزة الامن وضعت حواجز بشرية قبل المقاطعة بامتار لمنع وصول المسيرة
وحدثت مشادات بين اللمتظاهرين الذين حاولو الوصول الى هدفم ومن ثم تحول الامر الى مواجهات بين المتظاهرين واجهزة الامن .

وادت المواجهات الى اصابة عشرات الشبان الذين نقلوا الى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج ، كما اصيب عدد من عناصر الشرطة بعد الاعتداء عليهم بالضرب والحجارة.

وقالت خالدة جرار النائب عن الجبهة الشعبية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ان المسيرة كانت سلمية وكانت تهدف للوصول الى ساحة الامم لايصال رسالة للقيادة الفلسطينية برفض هذه المفاوضات التي تنفرد برعاتيها الولايات المتحدة الامريكية .والرسالة الثانية من المسيرة هي الاستمرار في التوجه الى الامم المتحدة وتعزيز المقاومة الفلسطينية على الارض.

واضافت جرار ان الشرطة قمعت بالقوة المسيرة الامر الذي ادى لاصابة العشرات من الشبان، مشيرة الى ان البعض من المصابين اعتقلوا بعد توجههم الى المستفشى واضطر بعضهم الى الذهاب لاماكن اخرى للعلاج ، وقالت ان "عمليات اعتقال لعدد كبير من المشاركين بالمسيرة تتم بحقهم الان".

من جانبه قال مدير شرطة رام الله والبيرة عمر البزور ان الشرطة وضعت حاجزا بشريا لصد المسيرة التي لم تكن قانونية بسبب عدم حيازتها على ترخصي ولكن المتظاهرين كانوا مجهزين للاعتداء على الشرطة من خلال الزجاجات الفارغة والعصي والحجارة.

واضاف البزور لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بأن الشرطة تعاملت وفق القانون باعتراض المسيرة الا ان المتظاهرين اعتدوا على افرادها ما ادى لاصابة سعبة من الضباط والعناصر، مشيرا الى ان احدى المتظاهرات عضت يد شرطي وتم الاعتداء على اخرين كما انه تم سب الذات الالهية والتلفظ بالفاظ غير لائقة من قبل متظاهرين ومتظاهرات في المسيرة.