مصر: مقتل مجندين وإصابة عدد آخر في هجمات بسيناء

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
قالت مصادر أمنية إن اثنين من المجندين المصريين قتلا الليلة الماضية وأصيب عدد آخر في هجمات بمحافظة شمال سيناء شنها مسلحون يعتقد أنهم متشددون إسلاميون يؤيدون الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال مصدر إن الهجمات وقعت في أماكن متفرقة من المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة وإن من بين المصابين الذين وصل عددهم إلى تسعة ضابط جيش.

وأضافت أن قذائف صاروخية أو طلقات رصاص استخدمت في الهجمات.

وتنفذ آليات مدرَّعة تابعة للجيش المصري عملية قصف مناطق الزراعات جنوب مدينة العريش بشمال صحراء سيناء مع تحليق مكثَّف للمروحيات بأجواء المدينة.

وطوقت آليات مدرعة تنتشر على طريق مطار العريش الدولي منطقة الزراعات جنوب مدينة العريش (مركز محافظة شمال سيناء شمال شرق البلاد)، وبدأت بقصف المنطقة التي يُعتقد أن عناصر مسلحة تختبئ فيها، فيما تُحلِّق المروحيات بكثافة فوق أجواء المدينة.

وكان مسلحون مجهولون هاجموا، بوقت سابق من مساء اليوم، بنيران رشاشاتهم، نقاط تمركز أمنية بشمال صحراء سيناء، فيما لم يسجَّل وقوع إصابات.

وأبلغت مصادر أمنية وحقوقية أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارات رباعية الدفع هاجموا نقاط تمركز أمنية لعناصر الجيش والشرطة في مدخل قرية "الخرّوبة" على الطريق بين مدينتي الشيخ زويّد والعريش، وفي منطقة "المزرعة" و"ميدان المالح"، وعلى طريق مطار العريش الدولي".

وأوضحت المصادر أن "عناصر الأمن في النقاط المستهدفة تبادلت إطلاق الرصاص مع المهاجمين الذين لاذوا بالفرار فيما سارعت مروحية وسيارات مدرعة الى تعقبهم".

وضعفت القبضة الأمنية في سيناء بعد الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 وتلاها انفلات أمني في مختلف أنحاء البلاد.

ومنذ عزل مرسي بقرار من قيادة الجيش في الثالث من يوليو تموز تصاعدت هجمات المسلحين في شمال سيناء.

وقال الجيش إنه نزل على إرادة ملايين المصريين الذين تظاهروا للمطالبة بتنحيه.

وتقول المصادر إن قوات من الجيش والشرطة قتلت وأصابت عددا من المسلحين خلال اليومين الماضيين وألقت القبض على عدد آخر.