شفاعمرو- وكالة قدس نت للأنباء
من المقرر أن يتم اليوم الإثنين، النطق بالحكم على المتهمين السبعة بمحاولة قتل الارهابي نتان زادة، الذي أقدم على ارتكاب مجزرة شفاعمرو داخل أراضي 1948 عام 2005، وسقط فيها 4 شهداء، وأصيب 18 آخرين.
وشهدت مدينة شفا عمرو منذ ساعات الصباح الباكر إضرابا شاملا تضامنا مع الشبان المتهمين بقتل الارهابي زاده، حيث وصل المئات من أبناء المدينة إلى المحكمة المركزية في حيفا، حاملين الشعارات المطالبة بإلغاء الحكم، ووقف الاجراءات القانونية بحقهم، لأنهم دافعوا عن أهل بلدتهم خلال ارتكاب الارهابي المجزرة.
ومن المقرر أن تنطلق عدة حافلات تقل المتضامنين ظهر اليوم من شفاعمرو إلى حيفا، للمشاركة في التظاهرة التي ستقام قبالة مباني المحاكم في البلدة التحته، كما سيشارك جمهور من النشطاء والقيادات السياسية من عرب الداخل.
يذكر أن الإرهابي زادة أقدم بسلاحه في الرابع من أغسطس 2005، أثناء سفره في حافلة ركاب رقم 165، التي كانت تسافر من الكرايوت في خليج حيفا باتجاه شفاعمرو، ولدى وصولها الى داخل المدينة، على قتل كل من الشقيقتين هزار ونادرة تركي وميشيل بحوث ونادر حايك، ما دعا عدد من المتجمهرين إلى الانقضاض عليه للحيلولة دون استمراره في إطلاق النار، ومنذ ذاك الوقت قدمت النيابة لوائح اتهام بحق 12 ضالعاً في الملف، بتهمة "تشويش عمل الشرطة والاعتداء على عناصر الشرطة، ومحاولة قتل زادة"!
يشار إلى أن المتهمين، هم: أركان كرباج (27 عاما)، منير زقوت (27 عاما)، باسل قادري (37 عاما)، فادي نصر الله (40 عاما)، باسل خطيب (29 عاما)، جميل صفوري (49 عاما)، نعمان بحوث (37 عاما). وتوجه لهم تهمة "محاولة القتل، والاعتداء على احد رجال الشرطة، وتشويش عمل الشرطة خلال أداء عملها".
