مزهر يحذر من مخاطر حقيقة تهدد المشروع الفلسطيني

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، إن العودة إلى المفاوضات ضمن الشروط الأمريكية والإسرائيلية يعد "خروج عن الاجتماع الوطني الفلسطيني ، وعن قرار المجلس المركزي الفلسطيني".

ورفض مزهر في تعليق لوكالة أنباء "آسيا" استئناف عملية المفاوضات وذلك "باعتبار أن العودة للمفاوضات ضمن الشروط الأمريكية والإسرائيلية لن يخدم إلا الاحتلال وهو المستفيد الوحيد منها".

وأضاف "العودة إلى المفاوضات يشكل خدمة مجانية للاحتلال المجرم الذي سيستغلها لمواصلة الاستيطان وتهويد مدينة القدس وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني".

واتهم مزهر الغدارة الأمريكية بممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية في محاولة لتحقيق انجاز على حساب الشعب الفلسطيني، وبما يخدم رؤيتها وإستراتيجيتها في المنطقة التي تعمل على حفظ أمن دولة الاحتلال، مستغلة بذلك انشغال الدول العربية بمشاكلهم الداخلية لتحقيق هذا الانجاز وتحقيق تسوية تؤدي إلى تصفية القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، على حد تعبيره.

وقال"المطلوب مواصلة التحرك الشعبي الجماهيري بكل الأشكال، لمواجهة المخطط الأمريكي الذي يستهدف الثوابت الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني، وقطع الطريق على هذا المخطط التدميري للمشروع الوطني الفلسطيني.

كما طالب مزهر القيادة الفلسطينية والرئيس عباس بـ"الكشف عن القضايا التي يتم التفاوض عليها للجمهور الفلسطيني"، قائلاً: "عندما يجري الحديث عن تبادل للأراضي، وشطب حق العودة للاجئين وفق قرار ١٩، يعني ذلك تهجير مليون ونصف فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة منذ عام ١٩٤٨.

ونوه عضو اللجنة المركزية للجبهة من مخاطر حقيقة وجدية تهدد المشروع الوطني الفلسطيني، يتطلب ذلك وحدة وطنية حقيقة في مواجهة المخططات الأمريكية، على حد قوله.