غزة/رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الحملة الإعلامية التي بدأتها ضدر حركة فتح، "لن تتوقف عند المؤتمر الصحفي بل ستستمر في فضح كل المؤامرات التي تحاك للنيل من الشعب الفلسطيني وقضتيه."، فيما حذرت الأخيرة من حملة "دموية" قد تطال قيادات وكوادر الحركة ومناضليها في قطاع غزة بعد ما اسمته مؤتمر "التزوير والتضليل".حسب قولها
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس" في تصريح صحفي مساء الثلاثاء :"لدينا كم هائل من الوثائق وما تم نشره في المؤتمر الصحفي كان مجرد عينة محدودة وسنستمر في نشرها".
ودعا أبو زهري أصحاب القلم والدول العربية والإسلامية للاطلاع على دور فتح في تحريض الإعلام المصري على الشعب الفلسطيني ومقاومته ومعرفة واقع السلطة وفتح بالانقلاب على الشعب الفلسطيني بغزة.حسب قوله
وأشار المتحدث باسم "حماس" إلي أن كل مواطن فلسطيني سيدفع ثمن المخططات الذي تورطت فيه بعض القيادات في السلطة وحركة فتح.
وخرج أنصار "حماس" في مسيرات حاشدة شمال قطاع غزة مساء اليوم، استنكارا لما وصفته الحركة بدور "فتح" في تشويه المقاومة الفلسطينية وعودة السلطة للمفاوضات.
وندد المشاركون، بما اعتبروه دور مشبوه لحركة "فتح" في تشويه المقاومة الفلسطينية وبعودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات مع اسرائيل.
وانطلقت المسيرات التي دعت إليها حركة "حماس" من أمام مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا شمال غزة، لتجوب شوارع المخيم.
ورفع المشاركون شعارات منددة لعودة السلطة للمفاوضات وتستنكر مشاركة حركة "فتح " في تشويه المقاومة الفلسطينية بغزة في الإعلام المصري.حد قولهم
وكانت حركة "حماس" كشفت خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء عن وثائق قالت بأنها تثبت أن حركة "فتح" مسئولة بشكل مباشر عن حملة التحريض التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الإعلام المصري.
من جهته، علق فوزي بروهم المتحدث باسم حركة "حماس" على نفي حركة "فتح" للوثائق الإعلامية، وقال إن "فتح مرتبكة من حجم الفضيحة التي كُشفت خلال المؤتمر الصحفي وهي تحاول تزييف ما كشفته حماس للخروج من المأزق".حسب قوله
وأكد برهوم في تصريح صحفي ، أن كل ما جاء في الوثائق دقيق جداً وواضح بامتياز وما تروجه فتح لتكذيبها محاولة للخروج من المأزق.كما قال
وقال برهوم:"نحن أمام مرحلة خطيرة بعد أن كن نظن أن إسرائيل هي من تقف خلف حملة تشويه صورة حماس والمقاومة لدى الشعب المصري". حد قوله
حركة "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، حذرت من حملة "قمع وتنكيل" قد تطال قيادات وكوادر الحركة ومناضليها في قطاع غزة بعد ما اسمته مؤتمر "التزوير والتضليل" الذي نظمته "حماس" اليوم، وقطع طريق المصالحة الفلسطينية بشكل نهائي وتصدير أزمتها للساحة الفلسطينية بعد افتضاح تدخلها المباشر في شؤون الدول العربية.حد وصفها
ورفضت "فتح" في بيانها ما اعبرته زج لها في ما اسمته جريمة "حماس" التي عكست ردود فعل سلبية على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. كما قالت
وأكدت أنها كانت دائما ولا تزال تبدي الحرص على حماية الشعب الفلسطيني من انعكاس مخاطر ما اسمته ىتدخل "حماس" في شؤون دول عربية كمصر وسوريا، وأبدت النصح لقياداتها، وعملت عبر قيادتها ووسائلها الإعلامية على تجنيب الشعب الفلسطيني مخاطر تهور قيادتها.
وقالت في بيانها " ترفض فتح اتهامات حماس التي ساقها المزورون في مؤتمرهم الصحفي"، وعبرت عن قناعتها بأن "حماس" ما أقدمت على فعلتها الخاسئة إلا محاولة لاستعادة موقعها والمال والدعم السياسي واللوجستي من الحلف السابق (سوريا، وإيران، وحزب الله)، فاتخذت من العداء لحركة فتح، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية، مطية لتحقيق هذا الهدف. حسب تعبيرها
وقالت في بيانها "إنها تعتقد أن "حماس" تهيئ لارتكاب حملة قمع وتنكيل ضد قيادات حركة "فتح" ومناضليها في قطاع غزة، إذ تعمدت زج أسماء من منتسبي الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بوثائقها المزورة."وفق البيان
