شهوان:لدينا اعترافات واتصالات لفتح قد نضطر لنشرها لاحقا

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة إسلام شهوان وجود اعترافات واتصالات مسجلة تتعلق بالوثائق التي كشفت عنها حركة "حماس" حول تورط حركة فتح وقيادة السلطة في تحريض الإعلام المصري على قطاع غزة، وقد تضطر لاحقا لنشرها.

وقال شهوان في تصريح نشرته صحيفة "فلسطين" المحلية الخميس، إن الوثائق التي كشفت عنها حماس دقيقة وسليمة، وعرضت على مختصين وخبراء للتأكد من مدى مصداقيتها"، لافتا النظر إلى العثور عليها بعد مصادرة حاسوب أحد الأشخاص الذين تم اعتقالهم.

وأضاف شهوان أن "الوثائق التي كشفت هي جزء بسيط من ملف كبير لديها قد تكشف عنها في الوقت المناسب، وتشمل وثائق اعترافات وتسجيلات لمكالمات، إضافة إلى وثائق تتعلق بجمع المعلومات، وأخرى تتحدث عن فبركات إعلامية، وتجسس على عمل المقاومة، كتحديد إطلاق الصواريخ ومنصاتها، وبعض المساجد وغيرها".

وأشار إلى توثيق بعض الاتصالات بين المتهمين، "وهم بعض الأفراد العاملين في الأجهزة الأمنية السابقة (الخلايا النائمة)، مهمتهم القيام بجمع ورصد المعلومات وارسالها إلى مصدرهم".

ولفت شهوان إلى اعتقالهم عدد من المتورطين على خلفية هذه القضية، مؤكدا أن الشرطة ستلقي القبض على كل من يثبت تورطه في ذات القضية، لافتا النظر إلى أن الأسماء الواردة في الوثائق تعود لأشخاص فروا من قطاع غزة عقب أحداث الانقسام عام 2007، وواصلوا عملهم بهذه الطريقة من الخارج.

وعن الشخص المتورط في هذه الحملات التحريضية، قال شهوان "هو شخص حضر إلى قطاع غزة مؤخرًا، والتقى أفراد من خلية الأزمة، التي تدير حملة التحريض، وعند وصوله للقطاع تم اعتقاله، والتحقيق معه وتبين أنه يحمل عددًا من الوثائق في حاسوبه الشخصي".