ساعات العمل تقلصت لـ4..خارجية غزة تُحذر من كارثة إنسانية بسبب إغلاق معبر رفح

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
حذرت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية في غزة، من وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة جراء إغلاق معبر رفح مناشدة الجهات المعنية بضرورة إعادة فتح المعبر, ليعمل بشكله الطبيعي لدخول الأشخاص، والبضائع التي يحتاجها قطاع غزة.

وأكدت الخارجية على ضرورة فتح جميع معابر قطاع غزة، والضغط على اسرائيل لإنهاء الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ ما يقارب سبع سنوات.

جاء ذلك خلال بيان توضيحي أرسلته الخارجية للمنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية والقانونية، ولشخصيات سياسية واعتبارية بينت من خلالها معاناة سكان القطاع وأوضاعهم الإنسانية الصعبة منذ فرض الحصار.

وأكدت الوزارة تفاقم الأوضاع بسبب إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح البري في 5 يوليو الجاري حيث تدهورٍ حادٍ في كافة الأوضاع المعيشية لسكان القطاع، باعتبار المعبر القناة الوحيدة التي تربط القطاع وباقي العالم بعد إغلاق الاحتلال جميع المنافذ الأخرى.

وأوضح البيان أن ساعات العمل في المعبر تقلصت من تسع إلى أربع ساعات يومياً فقط وذلك بعد إعادة فتحه مجدداً من قبل السلطات المصرية، ليصل متوسط أعداد الفلسطينيين الذين غادروا القطاع في الفترة الأخيرة إلى حوالي 150 شخصاً يومياً.

وأفاد البيان أن السفر اقتصر من خلال المعبر على العرب والأجانب والفلسطينيين حملة الجنسيات الأجنبية، وعدد محدود من المرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة.

وعدت الوزارة ذلك انتهاكاً لحق مكفول في كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو حرية الحركة والتنقل.

وحذرت الوزارة من استمرار إغلاق المعبر وما سينتج عنه من كارثة إنسانية مرتقبة في القطاع ، وخاصة في المستشفيات، وفي عمل البلديات.

إضافة إلى ذلك فان شحنات وقود الديزل التي تم تخصيصها لمحطة توليد الكهرباء في غزة ليست كافية لتشغيل المحطة بكامل طاقتها، وذلك يؤدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 10 ساعات.