القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
قال دبلوماسي أمريكي إن المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية ستستأنف بعد انتهاء عطلة عيد الفطر على أن تكون الجلسات بالتتالي بين رام الله والقدس .
وأشار الدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "بسبب انشغال الطرف الفلسطيني بفترة نهائية شهر رمضان ومن ثم عطلة عيد الفطر، فقد تقرر أن تستأنف المفاوضات بعد عطلة العيد إذ أن الاجتماعات التي عقدت في واشنطن قبل يومين لم تكن تحضيرية أو جلسات استباقية للمفاوضات، وإنما استئناف رسمي لمفاوضات الوضع النهائي".
وأضاف الدبلوماسي "سيصل السفير مارتين انديك في الأيام القادمة إلى المنطقة وسيعمل مع الأطراف على تحديد موعد ومكان انعقاد الاجتماع القادم". وأردف "ستكون الاجتماعات بالتتالي بين رام الله والقدس"، دون استبعاد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتبار "أن القرارات ستتخذ في مثل هذه الاجتماعات وليس أي اجتماعات أخرى"، على حد وصفه.
وقد كان وزير الخارجية الأمريكي أعلن انطلاق المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق بعد تسعة أشهر، مشيرا إلى أن جميع القضايا ستكون على الطاولة.
وقال الدبلوماسي الأمريكي "شارة البدء قد انطلقت وأمامنا تسعة أشهر وهو ما يعني انه يتوجب أن نتوقع اتفاق في شهر نيسان/ابريل أو أيار/مايو القادم، وان كنا قد ابلغنا الطرفين بأننا لا نعتبر 9 أشهر كسقف زمني نهائي لانتهاء المفاوضات".
وأشار الدبلوماسي إلى انه "نريد أن يكون بعض التقدم قد تحقق قبل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية شهر أيلول/سبتمبر القادم". وقال "تعهد الطرفان بعدم القيام بآي خطوات أحادية خلال فترة المفاوضات، بمعنى "ألا يتوجه الفلسطينيون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بأي طلب كما وانه لدينا التزام من الجانب الإسرائيلي بعدم عرقلة المفاوضات من خلال النشاطات الاستيطانية.
