بيان يدعو إلى الالتزام بايجاد حل سياسي في مخيم اليرموك

دمشق - وكالة قدس نت للأنباء
دعا بيان صادر عن المؤسسات والهيئات الأهلية الفلسطينية في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق الى ايجاد حل سياسي في المخيم يمكن من عودة الحياة إلى طبيعتها والمهجرين الى ديارهم.

وقال البيان المرسل لـ"وكالة قدس نت للأنباء:" نعلن صرختنا المدوية كفى قتلاً، كفى تدميراً، كفى حصاراً. يوماً بعد يوم تزداد معاناة شعبنا الفلسطيني في مخيمات سوريا وبالأخص مخيم اليرموك الذي يعاني منذ أكثر من ثمانية أشهر وحتى يومنا هذا كافة أشكال القتل والتدمير والحصار ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين بين شهداء وجرحى ومعتقلين. بالإضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من أبناء المخيم، عدا عن الحصار الخانق حيث بات المخيم يفتقر لأبسط مقومات الحياة ابتداء من رغيف الخبز وحليب الأطفال مروراً بمعاناة المشافي من فقدان جميع الإحتياجات الاساسية من أطباء ومستلزمات بالإضافة إلى انعدام البنية التحتية وتخلي كافة المؤسسات الرسمية عن دورها في المخيم (الأونروا، الهلال الأحمر السوري، الهلال الأحمر الفلسطيني).ط

وحمل البيان منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني المسؤولية الكاملة عن ما يجري في مخيم اليرموك وبناء عليه ، وطالبهم بالالتزام بالقرار الفلسطيني القاضي بالنأي بالنفس عن الصراع في سوريا ووقف إطلاق النار وفك الحصار لتسهيل حركة الدخول والخروج والسماح بدخول المواد الغذائية والطبية.

وكانت صحيفة "الاخبار" اللبنانية نشرت مؤخرا مضمون المبادرة التي أرسلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) إلى دمشق لإيجاد حلّ سلمي لمسألة مخيّم اليرموك. وحظيت المبادرة بموافقة السلطات السورية، إذ تجرى مشاورات لتحصيل توافق بين كل الفصائل عليها عدا حماس.

وقالت مصادر فلسطينية موثوقة أنّ الوفد الرباعي الذي أرسله الرئيس الفلسطيني محمود عباس باسم منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق، حمل مبادرة فلسطينية لإنهاء الصراع العسكري الجاري في مخيّم اليرموك بين المسلحين بداخله المسيطرين عليه منذ رمضان العام الماضي، وبين الجيش السوري.

وناقش الوفد هذه المبادرة وشؤون أخرى متصلة بالعلاقات الثنائية بين دمشق ورام الله مع كل من مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ورئيس المجلس الأمني الوطني اللواء علي المملوك. وضم الوفد الفلسطيني الوزير في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد مجدلاني وزكريا الآغا وبلال قاسم والعميد إسماعيل من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.