خلال تمورز.. أكثر من 50 شهيداً فلسطينيا بخميات سوريا

دمشق- وكالة قدس نت للأنباء
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا الجمعة، إن أهالي عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا توجهوا في مسيرات إلى مقابر الشهداء في مخيماتهم، وذلك بعد صلاة عيد الفطر.

وأوضحت المجموعة، أن أهالي مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق بعد أداء صلاة العيد إلى مقبرة الشهداء، مطالبين بوقف القصف على المخيم وفك الحصار عنه والحفاظ على أمنه.

في الوقت ذاته، ذكرت المجموعة نقلاً عن مراسلها في المخيم أن قوات الجيش النظامي تغلق مداخل ومخارج المخيم ومنع الناس من الدخول أو الخروج منه وإليه.

وأشارت إلى أن ذلك التقييد المشدد أدى إلى نقص في جميع المواد الغذائية والخبز والأدوية والمحروقات منه، هذا إضافة إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن جميع مناطق المخيم منذ أكثر من ثلاثة شهور على التوالي.

وفي مخيم خان الشيخ، خرجت مسيرة الخميس ﻟﻮﺿﻊ أكاليل ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻋﻠﻰ النصب التذكاري لشهداء فلسطين الذين سقطوا جراء الصراع الدائر في سورية.

يأتي ذلك في وقت يعاني فيه سكان المخيم من استمرار استهدافه بالقذائف ما تسبب بنزوح عدد كبير من الأهالي من المخيم، كما يشكو السكان من أزمات معيشية خانقة في ظل استمرار انقطاع الكهرباء والاتصالات والنقص الشديد في المواد الغذائية والدقيق والمحروقات.

في غضون ذلك، أفادت مجموعة العمل بأن الجيش النظامي منع أهالي مخيم النيرب من الذهاب إلى مقبرة الشهداء في المخيم في أول أيام العيد وقطع الطريق عليهم عند معمل الاسمنت على الطريق الرئيسي للمخيم، بحجة اندلاع اشتباكات خلف المقبرة بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي في المطار.

وعلى صعيد متصل، أوضحت المجموعة أن الشهر الماضي شهد اشتداداً في القصف والاستهداف للمخيمات الفلسطينيات، ما أسفر عن مقتل أكثر من خمسين لاجئاً وإصابة عدد كبير منهم. ورصدت محاولات لاقتحام عدد من المخيمات مثل اليرموك والسيدة زينب والحسينية من قبل الجيش النظامي.

وأشارت إلى أن الهاجس الأكبر لدى أهالي المخيمات هو كيفية تأمين الغذاء والدواء لأولادهم وعائلاتهم في ظل تردي أوضاعهم الاقتصادية وغلاء الأسعار وانتشار البطالة بسبب تأثير انعكاسات الحرب الدائرة عليهم.