أريحا - وكالة قدس نت للأنباء
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، اليوم الأحد، أن أمن "حدود الدولة الفلسطينية هو مسؤولية الأمن الفلسطيني بالدرجة الأولى، ويمكن فقط لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي".
وقال أبو مازن في كلمة له في حفل تخريج الفوج الأول من جامعة الاستقلال بأريحا، إن" الحدود الشرقية لدولة فلسطين ممتدة من البحر الميت مروراً بالأغوار والمرتفعات الوسطى والى حدود بيسان، هي حدود فلسطينية أردنية، وستبقى كذلك".
وشدد على أن الاستيطان على أرض دولة فلسطين بجميع أشكاله عمل غير شرعي، وعلى أهمية تطبيق الإجراءات الأوروبية المتعلقة بالمستوطنات في موعدها في مطلع العام 2014، داعيا الشركات الأوربية والشركات الدولية العاملة في المستوطنات إلى التوقف عن ذلك، لأنها بذلك تخالف القانون الدولي.
وجدد التأكيد على أن القيادة الفلسطينية جادة في التوصل إلى حل عادل ودائم ينهي الصراع بيننا وبين جيراننا الإسرائيليين، وذلك من خلال هذه المفاوضات الجارية حالياً بمساعدة أميركية ودعم عربي ودولي، وقال: "في هذا الإطار فإننا نعمل مع الإدارة الأميركية وأطراف الرباعية من أجل إنجاح عملية السلام".
فيما يخص المصالحة، قال الرئيس الفلسطيني،" اننا مستعدون للمصالحة على اساس اجراء انتخابات جديدة، تعيد اللحمة للشعب الفلسطيني ارضا وشعبا وقضية، "وفي الوقت الذي يكون اخوتنا في حماس جاهزون لها نذهب فورا للمصالحة".
وخاطب الضباط الخريجين قائلا:"أقول لكم أبنائي وبناتي الأعزاء جميعاً، أننا نعول على دوركم في المستقبل القريب في الحفاظ على سيادة القانون وأمن المواطن، فبالعلم والعطاء المخلص تبنى الأوطان وتحافظ الشعوب على تقدمها ورخائها وازدهارها وتحافظ على رقيها بين الشعوب".
وأضاف "تعلمون جميعا أن تخرجكم هو بداية تحملكم للمسؤولية، وإنني لأرجو أن تحملوا هذه المسؤولية والأمانة وتضطلعوا بها على خير وجه".
وكان الاحتفال بدأ بدخول الخريجين، ثم عزف النشيد الوطني وتلاه الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أروح الشهداء، ثم قام أبو مازن بتفتيش صف العسكريين برفقة نائب رئيس الجامعة اللواء وليد العاص.
