الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء
اصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامين الاجانب بجروح وحالات اختناق اثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، المسيرات الاسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار في مختلف انحاء الضفة الغربية .
في رام الله.. أصيب ثلاثة مواطنين ومتضامنة سويدية بجروح، والعشرات بحالات اختناق، اليوم الجمعة، إثر قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار.
وقال المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة، إن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، صوب المشاركين في المسيرة عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع، ما أدى لإصابة حمزة برناط (21 عاما)بقنبلة غاز في ظهره، وإسماعيل أبو رحمة (15 عاما) بقنبلة غاز بيده، وأشرف الخطيب(31 عاما) الذي أصيب بعينه، إضافة لإصابة المتضامنة السويدية سارة جون (40 عاما) بقنبلة غاز في قدمها، والعشرات بحالات اختناق.
وأضاف أبو رحمة أن العشرات من أهالي بلعين والمتضامنين الأجانب ونشطاء سلام إسرائيليين، شاركوا في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، وجاءت هذا الأسبوع بعنوان "نصرة القدس والمقدسات وجمعة الأسرى المرضى".
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.
كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية، قرب رام الله.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة أثناء توجههم نحو الأراضي المصادرة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال والاستيطان، والمطالبة بحق العودة والإفراج عن كافة الاسرى.
وفي بيت لحم.. قمعت قوات الاحتلال ، مسيرة المعصرة الأسبوعية.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال اعترضت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها ومنعتهم من الوصول لمكان إقامة الجدار.
وأضاف بريجية أن المشاركين نظموا اعتصاما ألقيت فيه كلمات أكدت وجوب محاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا، كما شددت على أهمية توسيع الفعاليات التضامنية مع أسرانا في سجون الاحتلال.
وفي قلقيلية.. أصيب 7 مواطنين، بينهم صحفيون وأطفال، بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال بشكل مباشر تجاههم، خلال قمعها مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية.
وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال استهدفت بشكل متعمد الصحفيين بقنابل الغاز، ما أدى لإصابة مراسل وكالة الأنباء الصينية بقنبلة غاز مباشرة في الركبة، والمصور الصحفي أيمن إدريس بقنبلة غاز في الصدر، إضافة لإصابة خمسة مواطنين، عرف منهم رائد ناصر (15 عاما) وأصيب بقنبلة غاز في الكتف، ومعاوية محمود شتيوي (17 عاما) وأصيب بقنبلة غاز في الخاصرة، وأحد المتضامنين الإسرائيليين.
وأضاف شهود العيان أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز صوب طاقم تلفزيون فلسطين ما أدى لإعطاب معداته.
وكانت المسيرة انطلقت بمشاركة مئات المواطنين والمتضامنين الأجانب من منظمتي التضامن الدولية، والتضامن من أجل فلسطين حرة، إضافة إلى عدد من نشطاء السلام الإسرائيليين، الذين طالبوا بالقصاص من مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا في الذكرى الحادية والثلاثين على وقوعها.
وقال المنسق الإعلامي لمسيرة كفر قدوم مراد اشتيوي إن جنود الاحتلال استهدفوا المشاركين في المسيرة بشكل مباشر، إلى جانب استهداف المنازل، حيث يتعمد جيش الاحتلال نقل المواجهات إلى داخل القرية.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت، عشرات المواطنين في خربة مكحول بالأغوار الشمالية، من إعادة بناء الخربة التي هدمها جيش الاحتلال للمرة الثالثة مساء أمس الخميس، واعتدت على دبلوماسية فرنسية.
وأفادت مصادر اعلامية محلية، بأن جنود الاحتلال اعتقلوا ثلاثة مواطنين، واعتدوا على آخرين، بينهم أطفال ومسنون وصحفيون، بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض.
وأضافت أن جنود الاحتلال منعوا مسؤولين دوليين من الوصول إلى المنطقة من أجل مساعدة الأهالي على بناء مساكنهم المدمرة، وصادروا خيما أحضرت لإعادة بناء الخربة، وفرضوا طوقا أمنيا على المكان.
