رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أشار النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ما يقوم به رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته إلى أنها عملية استباحة اجرامية بالاستيطان والقمع والتنكيل لمدينتي الخليل والقدس وكل الاراضي الفلسطينية.
وأوضح البرغوثي في بيان له أن تلك الاجراءات تؤكد النوايا الحقيقية لحكومة نتنياهو واستخدامها المفاوضات غطاء لعمليات التوسع وان سياستها الحقيقية هي تكريس الابارتهايد والفصل العنصري.
وبين أن انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية هو مسالة وقت بسبب عوامل الضغط الناتجة عن الاستيطان وسياسات الاحتلال وغياب أي افق او أي امل بما يسمى بعملية السلام وشعور الفلسطينيين بانشغال المحيط العربي والإقليمي عن قضيتهم ونتيجة استمرار حالة الانقسام وضعف الامل باستعادة الوحدة الوطنية وكذلك نتيجة التدهور في الاوضاع المعيشية بسبب ارتفاع الاسعار والضائقة المالية التي تتفاقم بفعل اجراءات الاحتلال وقيود اتفاقي اوسلو وباريس.
وأكد ألبرغوثي ان نتنياهو بإجراءاته يعمل على نسف أي امكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، مشيرا إلى أنه لا سبيل لمواجهة اجراءات الاحتلال الا باستنهاض المقاومة الشعبية ودعم الصمود الوطني واستنهاض أوسع حركة تضامن دولي وفرض المقاطعة والعقوبات على اسرائيل كما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا واستعادة الوحدة الوطنية وهذا يتطلب استبدال المراهنة على المفاوضات مع حكومة نتنياهو بإستراتيجية وطنية جامعة وموحدة.
