شهدت إنتخابات جامعات محافظة الخليل بالضفة الغربية إرتفاع في شعبية حركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح بفارق لم يتجاوز الـ( 3 مقاعد) على حركة ( المقاومة الإسلامية) حماس في كل من جامعة الخليل وبوليتكنك فلسطين، وتعد هذه الإنتخابات مقياس لشعبية الفصيلين الكبيرين على الساحة الفلسطينية.
وفي وقت يرى البعض بأن قرار حركة حماس المشاركة في إنتخابات مجالس الطلبة في جامعات الضفة الغربية لقياس مدى شعبيتها في أوساط الشارع الفلسطيني، يرى أخرون " أن المشاركة بين الفصيلين جاءت تطبيقاً لبنود المصالحة الفلسطينية التي تم التوقيع عليها بين وفد منظمة التحرير وحركة حماس في قطاع غزة.
وفازت حركة فتح بـ 21 مقعداً في إنتخابات جامعة الخليل التي تعد أحد المعاقل الرئيسية للفصيلين، فيما فازت حماس بـ( 19 مقعدا) في نفس الجامعة، في حين فازت حركة فتح أول أمس بإنتخابات جامعة بولتكنك فلسطين بـ( 17 مقعدا) فيما حصلت حركة حماس على (14 مقعدا)، ويرى المتابعون لشؤون الأحزاب السياسية " أن الفارق ليس كبيراً بين الحركتين حيث توزعت مقاعد مجلس إتحاد الطلبة في كلا الجامعتين بين حركتي فتح وحماس ولم تصل الأحزاب والكتل الأخرى لنسبة الحسم في هذه الإنتخابات.
ويقول طلبة في جامعة الخليل لـ"وكالة قدس نت للأنباء "إن" الإنتخابات شهدت عملية ديمقراطية إتسمت بالجدية والمنافسة القوية والمشحونة بين فتح وحماس لإثبات مدى شعبية كل من الحركتين في أوساط الشارع الفلسطيني، حيث تعد إنتخابات جامعة الخليل مقياس رئيسي لشعبية حركتي فتح وحماس في محافظة الخليل، إضافة الى إنتخابات مجلس إتحاد الطلبة في جامعة بولتكنك فلسطين."
وتقول الطالبة غدير المهدي من جامعة الخليل " أرى بأن فوز حركة فتح في الإنتخابات أمر حتمي وتحصيل حاصل خاصة وأن العديد من الطلبة ينتمون للحركة، كما أن هناك إرتفاع في شعبية حركة حماس بين أوساط الطلبة في الجامعة، لا سيما بعد توقيع إتفاق المصالحة بين الحركتين."
وتضيف المهدي" الإنتخابات إنقسمت بين الحركتين ولم تحصل الكتل والأحزاب الأخرى على أية مقاعد في الإنتخابات، مما يشير بأن الشارع الفلسطيني أصبح منقسم بين الحركتين فقط.
ويعتبر أساتذة في جامعة الخليل بأنه"لا يوجد فارق كبير في الأصوات التي حصلت عليها كل من الحركتين، مما يؤكد على تقارب الحركتين في أصوات الشارع الفلسطيني"، في يقول أخرون إن"أصوات الطلبة مقياس حقيقي لشعبية الحركتين ولكن مؤشرات على الشعبية التي ستحصل عليها الحركتين في أية إنتخابات عامة قادمة."
