علق الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي افيخاي ادرعي ، على الفيلم الذي نشرته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم الثلاثاء ويحمل اسم (نهاية الامل ) بالقول " حركة حماس مجدداً بألعابها، تستحضر فيلما جديداً بعنوان (نهاية الامل)، في اشارة الى النشيد الوطني الخاص بدولتنا، وفي مضمونه تهديد مضحك لدرجة السخرية " حسب ما قاله ادرعي .
واضاف ادرعي في تعليق كتبه على صفحته الشخصية على "الفيس بوك" ، "هذا لا يستحق التعقيب، ولكن الملفت ان حركة حماس اعترفت جهاراً، بقصد او غير قصد، بالعلاقة الوثيقة التي تربط ارض اسرائيل بشعبها اليهودي مستخدمة الفاظاً، وجدت اكثر من ٣٠٠٠ عام ، الحق يعلو ولا يعلى عليه " حسب ما قال ادرعي.
وقال " نشيدنا الوطني يسمى (الأمل) في اشارة الى الامل الذي رافق شعبنا على مدى سنوات خلت، وكان بنية صلبة في إقامة دولتنا التي نحتفل اليوم بعيد استقلالها ال-٦٦ ، ومتجذر في عروقنا " حسب ما يدعي ادرعي.
وقال " هذه الجماعات لا تعرف (الامل) معنى فكيف تتحدث عنه؟ وهي التي تحرم شعوبها من كل بصيص ! وهذا بالتحديد ما يؤدي الى التطرف والعنصرية والتخلف، بينما نحن نؤمن بالأمل وهو الذي يقودنا نحو التطور والانفتاح والازدهار والثبات في كافة الميادين " حد قوله.
وقال "لكن ان ارادوا العزف على هذه "المقطوعة البروباغاندية" فليكن! صدق المثل القائل " القافلة تسير " ،والجمال تهدر " حسب ما وصف ادرعي .
وكان قد نشر المكتب الإعلامي لكتائب القسام فيلم قصير يتضمن رسالة للإسرائيليين باللغة العبرية من خلال نشيد يحاكي نشيدهم "الوطني" المسمى (الأمل) من خلال استخدام نفس اللحن وكلمات قريبة من كلماته.
وقال أحد معدي الكليب :"إن النشيد حمل رسالة للجمهور الاسرائيلي، بأن شعبنا لم ينس أرضه، ولن يرهبه جيشكم، وجاءت في النشيدة في ذكرى ما يسمى بـ (عيد الاستقلال لاسرائيل)، الذي تكون جميع مراسم الاحتفال فيه على إيقاع نشيدهم الوطني".
وأضاف " أن النشيد يوجه رسالة للإسرائيليين أن الأمل الذي يعيشون من اجله قد تبدد على أيدي المجاهدين وسيتبدد كيانهم عما قريب، مؤكداً أن النشيد حمل معانٍ مضادة لكلمات النشيد الوطني الاسرائيلي وتضمن صياغةً قويةً وكلماتٍ مستوحاةً من نفس المعاني، وأكد أن اختيار الكلمات واللحن هي فكرة خالصة للكاتب الذي يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وهي أول رسالة تقدم بصياغة عبرية خالصة، وليست مترجمة".
وأوضح أن" الكلمات كان يقصد منها بالأساس الكلمات التي تضمنها النشيد، وهو نشيد قديم كتب قبل قيام اسرائيل على أرض فلسطين، وعمره أكثر من 100 عام، وكان ينشد في الشتات الصهيوني، ويحمل النشيد معاني خطيرة جداً تلخص فكرة الصهيونية."
وأشار إلى أن" نشر الفيديو جاء على وقع الحديث الذي يدور اليوم في الكيان عن إقامة دولة للشعب اليهودي، على أساس القومية اليهودية، ويعيش فيها أي مواطن بديمقراطية، بشرط أن يقف وينشد "النشيد الوطني الاسرائيلي".
وتحدثت بداية النشيد عن الجيش الاسرائيلي المبني من الشمع، الذي أذيب على أيدي "المجاهدين" وصمود الشعب الفلسطيني وما عاد لديه أمل، وهذا ما جاء رداً على التغني بالجيش الاسرائيلي في بداية النشيد.
وأضاف أن" النشيد حمل رسالة واضحة للإسرائيليين الذين ما زالوا في أرضنا بأنهم سينقسمون إلى قسمين في نهاية الأمر، قسم سيعود إلى موطنه الأصلي حين يفكر بالطريقة الصحيحة، والقسم الآخر للصهيوني المعاند والذي سيكون مصيره محتوم تحت التراب."
وأوضح أنه تم اختيار الوزير المتطرف "رحبعام زئيفي" الذي مثل قمة التطرف الصهيوني ضد الفلسطينيين، وكان مصيره تحت التراب بعد أن قتل على أيدي المقاومة الفلسطينية، كما تم ربط ذلك برصد القسام لوزير الحرب موشيه يعالون الذي ربما يكون مصيره مشابهاً لرفيقه زئيفي."
وأضاف أنه "تم اختتام الانشودة بكلمة العودة الى بيت المقدس، وذلك رداً على ما ينتهي به النشيد الوطني الصهيوني والذي أشار إلى العودة الى "اورشليم".
