قال رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ياسر الوادية انه" لم يتم تحديد موعد زيارة عزام الاحمد (رئيس وفد المصالحة) الى غزة بسبب الاعياد اليهودية وإغلاقات المعابر، اضافة الى امور فنية ليس لها علاقة باي اعاقة او تأخير او تأجيل في تشكيل حكومة التوافق".
واضاف الوادية وهو عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ،" الامر ربما يكون في أي لحظة( أي زيارة الاحمد لغزة).
وأكد الوادية "المشاورات حول تشكيل الحكومة بدأت فعليا، ولكن حتى اللحظة لم يتم تحديد اسماء، انما تم التشاور حول هذه الاسماء، وهذه اللحظة تحتاج مشاركة الكل الفلسطيني في هذا النسيج الحكومي الوطني".
وتابع الوادية قوله "حتى الان لم يتم الدخول في موضوع الاسماء، ولكن تم التواصل مع كافة الأطراف المعنية في تشكيل الحكومة والمراد مشاركتها".
ولفت الوادية الذي تربطه علاقة وطيدة بالقيادة الفلسطينية بانه "فور الانتهاء من المشاورات سيتم صدور مرسوم رئاسي حول تشكيل الحكومة بقيادة الرئيس ابو مازن ومهمتها اعادة اعمار غزة وحل المشكلات التي يعاني منها قطاع غزة وعمل لجنة الحريات وتفعيل المصالحة المجتمعية، والتحضير لانتخابات برلمانية ورئاسية".
الوادية رفض تأكيد او نفي طرح اسمه كنائب لرئيس الحكومة التوافقية القادمة، فيما قال "هناك تحضيرات جدية وهناك خطوات ايجابية من قبل الاتحاد الاوروبي وروسيا والاخوة العرب حول الحكومة وتكفلوا بالوقف الى جانبها".
وحول معبر رفح وامكانية فتحه مع تشكيل حكومة التوافق الوطني قال الوادية " مصر وعدت بتسليم معبر رفح لحكومة التوافق الوطني".
وعن المدة الزمنية المقررة بـ5 اسابيع لتشكيل الحكومة قال الوادية "لا يوجد معيقات في تشكيل الحكومة ولكن هناك بعض الترتيبات المهمة لتشكيلها ".
ومن المتوقع ان يصل وفد المصالحة المكلف من منظمة التحرير الفلسطينية الى قطاع غزة برئاسة عزام الاحمد مرة اخرى في الايام القادمة للتشاور مع حركة حماس، حول أسماء الشخصيات التي ستتولى الحقائب الوزارية في حكومة التوافق الوطني ، وفق ما اكدته حركة حماس.
وذلك لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في 23 ابريل الماضي بين وفد المنظمة برئاسة الاحمد وحركة حماس بغزة لبدء تنفيذ اتفاق المصالحة، حيث تقرر تشكيل حكومة توافق وطني في غضون خمسة اسابيع ، على ان تتولي ادارة الشأن الفلسطيني وانهاء اثار الانقسام في فترة ستة شهور على الاقل ومن ثم تجري انتخابات فلسطينية
