أكد بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، أن: "الإدارة الأمريكية حتى اللحظة لم تسلم بفشل رعايتها للمفاوضات التي جرت طوال الـ9 شهور الماضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وقال الصالحي، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، إن:" الإدارة الأمريكية تحاول جاهدة، عبر اتصالاتها وإرسال مبعوثيها الخاصين للمنطقة، لحفظ ماء وجهها بعد فشل المفاوضات بين الجانبين ووصولها لطريق مسدود".
وأوضح الصالحي، أن:" الإدارة الأمريكية ومن خلال الزيارة المرتقبة لسوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، للمنطقة ولقاء الرئيس محمود عباس، تهدف إنجاح خطة جون كيري التفاوضية، وتلبية شروط تمديد المفاوضات".
وشدد الأمين العام لحزب الشعب، على أن:" القيادة الفلسطينية لن تقبل بأي مبادرة أمريكية جديدة، تدعم تمديد المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لشهور إضافية في ظل إجراءات الاحتلال القمعية والتعسفية على الأرض من اعتقالات ومداهمات وتدنيس للمقدسات واستمرار في الاستيطان".
وذكر الصالحي، أن:" زيارة رايس للمنطقة هدفها الأساسي الضغط على الجانب الفلسطيني، وهو أمر لن يقبله الفلسطينيون، وسيبقون متمسكين بخطوة التوجه نحو المؤسسات الدولية والحقوقية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا ومقدساته.
من المقرر أن يلتقي الرئيس محمود عباس، غداً الخميس، بسوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، لمناقشة ملف عملية السلام المتعثرة.
وانتهى الثلاثاء الماضي السقف الزمني الذي حدد للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي استؤنفت في نهاية يوليو الماضي برعاية أمريكية بعد توقف دام ثلاث سنوات من دون تحقيق أي تقدم يذكر.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن :"مسئولين أمريكيين كبار يعتزمون التوجه إلى إسرائيل قريبا عقب انتهاء السقف الزمني لمفاوضات السلام".
ونقلت الإذاعة الاسرائيلية العامة عن الخارجية الأمريكية نفيها أن يكون وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد قرر حل فريق التفاوض الأمريكي الموجود في القدس منذ مدة في مسعى منه لدفع مسيرة السلام إلى الأمام.
