فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات الذراع الطلابي لحركة فتح، مساء الأربعاء، في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، بحصولها على 23 مقعدا من أصل 51 مقعدا.
وحصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات على 2456 صوتا، أمام كتلة الوفاء الإسلامية، الذراع الطلابي لحركة حماس، فحصلت على 2047 صوتا، بما يعادل 20 مقعدا، بينما حصل القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 749 صوتا، بما يعادل 7 مقاعد، فيما حصلت كتلة الوحدة الطلابية، الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على 127 صوتا بما يعادل مقعد واحد.
ولم تتجاوز كتلة فلسطين للجميع، الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي، وتيار الطلبة التقدميين، الذي يضم حزب الشعب الفلسطيني، والحزب الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، ومستقلين، نسبة الحسم للحصول على مقاعد.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 71.5%، حيث صوت 5857 طالبا من أصل 8181.
وفور إعلان النتيجة انطلق أعضاء كتلة الشهيد ياسر عرفات، ومناصرون لحركة فتح إلى ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حيث أهدوا هذا الفوز لروحه الطاهرة.
ثم انطلق المحتفلون إلى دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للاحتفال على وقع "علي الكوفية"، حيث جابت مسيرة مركبات شوارع مدينة رام الله، قبل أن يستقر المحتفلون على الدوار، ملوحين برايات فتح، ومرددين شعارات النصر لـ'فتح' وللشبيبة.
من ناحيته، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض التعبئة والتنظيم، محمود العالول أن الفوز الذي حققته حركة الشبيبة الطلابية، كتلة الشهيد ياسر عرفات، في جامعة بيرزيت "مكافأة للحركة على إستراتيجية الوفاق التي أنجزناها ومبايعة وطنية للحركة، وبرهان على ثقة الجمهور بمبادئها وأهدافها وبرنامجها".
وأكد العالول، في بيان صحفي صادر عن اللجنة الإعلامية في التعبئة والتنظيم، أن لهذا الفوز مدلولا وطنيا كبيرا، مؤكدا التفاف الجماهير حول حركة فتح وبرنامجها على الصعيد الداخلي، وعلى الصعيد النضالي .
وأضاف أن هذا الفوز يشكل انتصارا للديمقراطية الفلسطينية وللانتخابات التي تصر الحركة على إجرائها، واستفتاء على منهج الحركة السياسي ورئيسها الرئيس محمود عباس، ووفاء لدماء الشهيد ياسر عرفات.
وأشار إلى أن" شعبنا يثبت مرة أخرى أن الديمقراطية السلمية والصحية غير المزيفة قادرة على فرض مشيئتها، وبيرزيت ليست مجرد جامعة بل إحدى رموز الجامعات الفلسطينية، والفوز فيها مؤشر على اتجاهات الرأي العام الفلسطيني."
وشدد العالول على أن هذه النتائج تشير إلى أن الشعب مع المشروع الوطني والثوابت الوطنية، وخلف قيادتنا الأبية التي سارت خلف القائد أبو عمار وتسير الآن خلف الرئيس محمود عباس، التي ستظل قائدة لمسيرة التحرر الوطني وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
