استقبلت مفوضية التوجيه السياسي في محافظة القدس، اليوم الخميس، وفد نسوي من محافظة قلقيلية ضمن حملة "شدوا الرحال إلى القدس والمسجد الاقصى المبارك" .
وكان في استقبال الوفد النسوي عند درجات باب العامود فادي الرجبي ممثلا عن العقيد حسين الكسواني المفوض السياسي والوطني في محافظة القدس، حيث رحب بزيارتهم الى بيتهم الثاني مدينة القدس في ظل الاوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها المدينة والمسجد الاقصى.
وقدم الرجبي للوفد النسوي شرحا مفصلا خلال تجواله برفقة المرشد السياحي إسامة مخيمر عن التغيرات والتهويد في صورة المدينة بسبب انتشار البؤر الاستيطانية والاستيلاء على العقارات.
وقال الرجبي:" بأن الزيارة جاءت ضمن حملة شدوا الرحال الى القدس والتي أثمرت خلال لقاء عقد في محافظة قلقيلية قبل شهر بين مفوضتيي التوجيه السياسي القدس وقلقلية، حيث تم مباركة هذه الخطوة والمبادرة الوطنية وتم تنفيذها على أرض الواقع والتي تعتبر الزيارة الاولى بعد الاعلان عن مشروع لحملة شدوا الرحال الى القدس.
وأضاف الرجبي :"كانت الزيارة اليوم بالتنسيق أيضا مع مركز دراسات القدس التابع لجامعة القدس، حيث تعرف الوفد النسوي على المعالم التاريخية في المكان.
وأشار بأن الوفد النسوي استكمل جولته لباحات المسجد الاقصى المبارك بالتعاون مع دائرة الاوقاف الاسلامية وكان في استقبالهم مدير المسجد الاقصى المبارك عمر الكسواني وقدم لهم شرحا مفصلا عن الانتهاكات الاسرائيلية بحقه بالإضافة للتدنيس اليومي من قبل الجمعيات الاستيطانية لباحاته، ومنع المواطنين من دخوله بعد فرض عقوبات بحقهم وحجز البطاقات الشخصية وتحويلها لمراكز القشلة.
وفي نهاية الزيارة قدم الوفد النسوي الشكر للجنة المفوضية بالقدس وعلى رأسها العقيد حسين الكسواني والتوجيه السياسي على مثل هذه الزيارة في ظل التهويد ومنع ابناء الضفة الغربية من زيارة مدينة القدس الا بتنسيق أمني وبمعظم الاحيان يتم رفضها، وأكد الوفد بان زيارة القدس القديمة، والمسجد الاقصي، وكنيسة القيامة، والمقدسات، والأماكن التاريخية الإسلامية العربية والمسيحية، وزيارة الاحياء المقدسية المهددة بالتهويد، والبيوت التي استولت عليها قطعان المستوطنين، والتي تأتي بدعم من الاحتلال، من شأنه أن يدعم اقتصاد المدينة ويعزز عروبتها.
