عقد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، آمال حمد، سلسة لقاءات واجتماعات هامة مع شخصيات بحرينية وعربية وأجنبية، على هامش زيارة المفتي وحمد لمملكة البحرين للمشاركة في مؤتمر حوار الحضارات.
والتقى الوفد الذي مثل دولة فلسطين في المؤتمر، برئاسة المفتي، بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والعديد من الشخصيات البحرينية والعربية والاجنبية بحضور سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف.
ونقل الوفد خلال اجتماعاته ولقاءاته المنفصلة تحيات ومحبة الشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، لشعب وحكومة مملكة البحرين وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما وضع الوفد الشخصيات البحرينية والعربية والدولية بصورة آخر التطورات والمستجدات في الساحة الفلسطينية.
ووجه الوفد الدعوة لشد الرحال إلى فلسطين والقدس الشريف تلبية لنداء الرئيس عباس لكسر الحصار والعزلة التي تحاول إسرائيل فرضهما على شعبنا، منوهين إلى الفتوى الأخيرة التي صدرت عن العلماء المسلمين في مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي عقد مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان.
وأكد الوفد خلال لقاءاته واجتماعاته أن المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي أعلنه الرئيس عباس الذي يتمسك بالثوابت الوطنية ويرفض التفريط بأيٍ منها مهما تعرض من ضغوط ومضايقات إسرائيلية.
ولمس الوفد الفلسطيني خلال مشاركته في المؤتمر وخلال لقاءاته واجتماعاته مدى المحبة والتقدير لفلسطين شعباً وقيادة.
وجاءت هذه اللقاءات التي عقدت بتنظيم من سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، على هامش مشاركة المفتي وحمد في مؤتمر "حوار الحضارات والثقافات" الذي عقد تحت شعار "الحضارات في خدمة الإنسانية"، وعقد خلال الفترة من 5حتى7 أيار الجاري، وذلك بمبادرة ورعاية من قبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، واختتمت أعماله بـ"إعلان المنامة".
وقام الوفد برئاسة المفتي محمد حسين بافتتاح الركن الفلسطيني في المكتبة الوطنية في مركز عيسى الثقافي التابع للديوان الملكي. فيما شاركت آمال حمد، السفير عارف في افتتاح المعرض الثقافي الفني التراثي السنوي لمدرسة حوار الدولية.
