رايس تدعو حكومة المصالحة للاعتراف بـ "إسرائيل"

قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إنّ الإدارة الأمريكية تدعم تطوير مؤسسات السلطة الفلسطينية، ويتوجب على أي حكومة فلسطينية نبذ ما وصفته "العنف" والاعتراف بدولة إسرائيل والقبول بجميع الاتفاقات التي تم توقيعها بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. 

وأصدر البيت الأبيض بيانًا، الجمعة، قال فيه : إنّ "مستشارة الأمن القومي سوزان رايس وأعضاء الوفد المرافق، خلال لقائهم الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني حثت على تخفيف حدة التوتر بينهما والعودة إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف "أن الإدارة الأمريكية تدعم تطوير مؤسسات السلطة الفلسطينية"، مشددة على أنه يتوجب على أي حكومة فلسطينية (نبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل) والقبول بجميع الاتفاقات التي تم توقيعها بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني".

وبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رايس في رام الله ما آلت إليه عملية التسوية والقرار الإسرائيلي القاضي بتعليق المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى اتفاق المصالحة الذي وقع مؤخراً مع حركة حماس في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بعد استقبال الرئيس عباس لرايس والوفد المرافق لها في مقر الرئاسة بمدينة رام الله : إنّ  "الرئيس أكد على ضرورة إطلاق سراح الأسرى ما قبل اتفاقية أوسلو حسب اتفاق عودة المفاوضات".

ولفت أبو ردينة إلى أن الرئيس عباس جدد مطالبته بوقف الاستيطان كشرط لعودة المفاوضات بين الجانبين، مكررًا التزام الجانب الفلسطيني بعملية سلام جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967م.

وأشار إلى أن الرئيس أكد للمستشارة رايس أن مصلحة الشعب الفلسطيني تهدف إلى توحيد الأرض والشعب من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط تعد لانتخابات حرة ونزيهة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -