دعا اﻟﻤﻘﺮر اﻟﺨﺎص ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ، رﻳﺘﺸﺎرد ﻓﻮﻟﻚ، أمس الجمعة، اﻟﺸﺮﻛﺎت واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ لـ"اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ اﻟﻤﺘﻨﺎﻣﯿﺔ ﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻻﺣﺘﻼل اﻹسرائيلي اﻟﻄﻮﻳﻞ وﻋﻤﻠﯿﺔ ﺿﻢ ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ اﻟﺰاﺣﻔﺔ".
وأوﺿﺢ فولك في تصريح نشره مركز "أنباء الامم المتحدة" أن "اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﯿﻦ واﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮن اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻞ ﻋﺎدل لهذا اﻟﺼﺮاع ﻣﻊ اﻷﺧﺬ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎر ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﻏﯿﺮ أن اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎدﺛﺎت ﺧﻠﻘﺖ آﻣﺎﻻ ﻛﺎذﺑﺔ ﻣﺮة أﺧﺮى وﻏﺬت ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻹﺣﺒﺎط".
وشدد ﻋﻠﻰ "أن أﻓﻀﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻤﺼﯿﺮ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ اﻵن هي ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺿﻐﻮط ﺗﻤﺎرس ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ"، مضيفا "ﻳﺠﺐ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻣﻊ الفلسطينيين اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺒﺎدرة اﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ وﺳﺤﺐ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات وﻓﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎت التي ﺗﺴﺘﻔﯿﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎت، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ أﺷﻜﺎل أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻌﻨﯿﻔﺔ".
وأﻛﺪ فولك أهمية "أﻻ ﺗشارك اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ انتهاﻛﺎت ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن في ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ"، ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ أﺳﻔﻪ ﻟﻤﺴﺎرﻋﺔ إﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻷشهر اﻟﺘﺴﻌﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، في ﺑﻨﺎء اﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎت وهدم اﻟﻤﻨﺎزل اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ، مشيرا إلى أنها ﻟﻢ ﺗﻒ ﺑﺎﺗﻔﺎقها اﻟﻘﺎضي ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻦ اﻟﺪﻓﻌﺔ النهاﺋﯿﺔ اﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﯿﻦ أسيرا ﺳﺠﻨﻮا ﻗﺒﻞ أوﺳﻠﻮ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ من 20 عاما.
