نفى الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي لوسائل الاعلام العربية افيخاي ادرعي وجود توصيات عسكرية تدعو لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006 ، "حتى لا ينفجر تجاه اسرائيل ".
وقال ادرعي "الجيش الاسرائيلي لا يعقب على قرارات تسرب في وسائل الاعلام الاسرائيلية، ولكن الجيش يقوم برفع توصيات دائما حول جميع الامور المتعلقة بالجانب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة"، موضحا بان هذه التسريبات لا يتم اخذها بعين الاعتبار لانها خرجت من اجتماعات مغلقة "فربما تكون غير دقيقة". حسب قوله
الشهر الماضي، ذكرت عدة تقارير اعلامية اسرائيلية ان توصيات تم رفعها من قبل قيادة جيش الاحتلال في المنطقة الجنوبية التي تضم قطاع غزة، لتخفيف الحصار عن القطاع خشية من انفجار الوضع تجاه مهاجمة اسرائيل.
وحول المصالحة الداخلية الفلسطينية بين حركتي (حماس وفتح) والتي انتقدتها اسرائيل، قال ادرعي في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء،"،" نحن نلتزم بما تقوله الحكومة للجيش حول الامور المتعلقة بالجانب الاخر، أي (الفلسطيني)."
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس(ابو مازن) وحركة حماس وقعتا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي اتفاقا جديدا يفترض ان يضع حدا للانقسام القائم منذ عام 2007 بين الضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة فتح وقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس.
وعن تعاطي الجيش الاسرائيلي مع التوافق الفلسطيني الداخلي قال الناطق العسكري ادرعي " في هذا الشأن نتحدث عن شيء غير واضح ولا معلوم فنحن في نهاية المطاف ذراع تنفيذ ميداني، فالحكومة الاسرائيلية هي التي تقرر".
وتابع " لم يتبلور أي رد او قرار بشأن الجانب الفلسطيني، وان تم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، فإننا بصدد الانتظار لحين الخروج بقرار يتم التعامل به حول أي تطور داخلي في الجبهة الفلسطينية من قبل الحكومة الاسرائيلية، اما الجيش فهو ينفذ أي تعليمات تأتي من الحكومة ".
ولفت ادرعي الذي يجيد العربية بطلاقة "الجيش ليس له علاقة بالسياسة الحكومية او اصدار قرارات سياسية فالحكومة هي الجهة الوحيدة التي تتخذ قرارات في مثل هذا الامر".
وحول نية الحكومة الفلسطينية القادمة التي يتراسها ابو مازن الاعتراف باسرائيل قال ادرعي "هناك عدة امور قد تحدث مثلا اعتراف الحكومة بشروط الرباعية الدولية اولا، اعترفت باسرائيل او لا، اعترفت ببعض الشروط ولا تعترف بالأخرى(..) الامور معقدة وصعبة المعالم لذلك الافضل ان ننتظر لأنه لا يوجد شيء على الارض حتى الان".
وكانت الحكومة الاسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو نددت باتفاق المصالحة الفلسطينية وشددت على انها لن تقبل التفاوض مع حكومة مدعومة من حماس التي تدعو الى زوال اسرائيل.
وعلقت حكومة نتنياهو محادثات السلام مع السلطة الفلسطينية رغم تأكيدات الرئيس عباس ان الحكومة الانتقالية الجديدة ستتبع سياسته وليس سياسة حماس.
وحول التكتيكات الجديدة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والتي كان اخرها عرض وسائل قتالية جديدة للجهاد الاسلامي عبر شريط فيديو قال ادرعي "نحن نتتبع بصورة مفصلة هذه الامور حول المنظمات الفلسطينية ونعرف كيفية الرد والتعامل مع مثل هذه الامور لقد راينا كيف تقوم المنظمات بالإعداد واطلاق الصواريخ تجاه البحر وجلب الاسلحة المختلفة وغير ذلك."
وشدد بالقول" الجيش الاسرائيلي يعرف كيف يتعامل مع التهديدات الفلسطينية (..) الجيش لا يقف مكتوف الايدي، يضع التكتيكات الخاصة به، ويظهر خططه الميدانية وتدريباته، ويواجه التحديات في الجنوب والشمال هناك سلسلة ترتيبات وتدريبات للجيش، الذي يتابع ما يجري استعداد للمرحلة القادمة".
وأبدى ادرعي حرص الجيش على مواصلة الهدوء القائم بقوله "نحن لا نريد مواجهة مع المنظمات الفلسطينية، ولكن نعرف ان المنظمات الفلسطينية تستعد للمرحلة القادمة من القتال وهي تقوم بنشر الفيديوهات لرفع الروح المعنوية لعناصرها وللفلسطينيين، نحن لا نريد ان تحصل حرب، ولكن اذا حصلت نعرف كيف نتعامل معها بصورة جيدة". حسب قوله
