حمدان يحذر من التطبيع حتى لو بزيارة القدس

اكد اسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس ان مدينة القدس تواجه خطر اسرائيلي كبير، "ولا بد من العمل من اجل تحريرها بكل السبل والوسائل."

واضاف حمدان في ندوة نظمها اتحاد علماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي في العاصمة القطرية الدوحة ، مساء الاحد" القدس اليوم في خطر كبير ولكن هذا لا يكفي لنصرتها بالقول فقط، لا بد من العمل واول الاعمال ان لا نسلم لعدونا بحقنا في القدس".

وشدد حمدان في الندوة التي حملت عنوان " القدس والاقصى بين المؤامرة والمواجهة" بالقول "نحذر من التطبيع مع هذا العدو والتحول من العجز عن التحرير الى الدعوة لزيارة القدس وهي في حضرة الصهاينة(..) آن الاوان ان يحرض العرب والمسلمون على القتال لتحرير فلسطين لان الحق لا ينتزع الا بالقوة، آن الاوان لنا كفلسطينيين ان نستعيد مشروعنا التحرير والعودة".

وحمل حمدان بعض اللوم على حركة فتح بصورة ضمنية بقوله " نذكر ان المشروع الوطني عندما انطلق قبل عام 67، في (اشارة الى انطلاق حركة فتح)، كان يسعى لاستعادة ما احتله العدو الصهيوني قبل 1967، وانه من العيب  ان ننسى ما سبق احتلاله ونلهث وراء القليل من ارضنا".

وحول المصالحة الداخلية مع حركة فتح التي بدأت في اخر طريقها منذ 7 سنوات قال حمدان في الندوة التي حضرها سفير فلسطين في الدوحة منير غنام "نسعى الى مصالحة وطنية تكون دائمة ومستقرة، ومن خلالها نحافظ على  المشروع الوطني التصالحي التحرري، ولعل ما جرى في القدس الشهر الماضي ورد العدوان والمستوطنين عن الاقصى يظهر نصرة الاقصى والخوف على الحق بيد ابناء القدس وهم اقلة صابرين محتسبين ضعاف اقوياء بنصر الله وتمكينه"، مشددا بالقول "ان الذي يريد ان ينتزع الحق عليه بالقتال"

وأكد حمدان الذي اناب عن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل معتذرا عن عدم حضوره "نؤكد اننا نسعى لترتيب البيت الفلسطيني والتوحد لتحرير القدس والاقصى، ومواجهة العالم بموقف موحد لمساندة الشعب الفلسطيني لأننا نريد مشرع تحرير وقيادة لا تفرط في القدس والارض الوطن". مضيفا " على الامة ضرورة التوحد ورفض الخوض في فتن طائفية وعرقية".

وختم حمدان حديثه بالقول "نطالب الامة برفض أي تنازل بحق القدس او في ارض فلسطين مهما كانت الضغوط والتشديدات الامريكية والدولية، لن ننخدع ببعض الفلسطينيين  الذين يردون سلام يضيع حقنا،  بل نريد من الامة ان تدعم الفلسطينيين لانهم اصحاب حق وقضية".

المصدر: الدوحة - وكالة قدس نت للأنباء -