توقع فتحي الشيخ خليل، رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة، أن:" تشهد أزمة الكهرباء في القطاع، انفراجه قريبة وإيجابية عقب تشكيل حكومة التوافق الوطني".
وقال الشيخ خليل، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، :" من المهام المكلفة بها حكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها خلال أيام قليلة، حل الأزمات في قطاع غزة، وستكون أزمة الكهرباء على رأس تلك المهام والسعي بشكل جدي لوضع حلول عملية لها".
وأكد الشيخ خليل، أن:" هناك طرق كثيرة يمكن أن تساهم بشكل تدريجي لحل أزمة الكهرباء في القطاع، أبرزها رفع أو التخفيف من الضريبة المضافة على السولار المخصص لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع"، مشيراً إلى أن :"رفع الضريبة سيساعد الحكومة على توفير كميات إضافية من السولار لتشغيل المحطة".
وذكر الشيخ خليل، أن:" إطراء تحسن جذري على الكهرباء في غزة يحتاج لفترة زمنية لا تقل عن عام كامل، إضافة لخطوات الربط كهرباء غزة بالكهرباء بالشبكة المصرية و"الإسرائيلية" ، وكذلك بناء محطة كهرباء جديدة في القطاع أو توسيع المحطة القائمة".
وأضاف رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة، :" الحكومة التوافقية ستقوم بإجراءات عملية على الأرض، ستساهم بشكل كبير في تحسين الجباية والمساعدة في تركيب عداد الدفع المسبق لتوفير الأموال اللازمة لتشغيل محطة التوليد بصورة منتظمة".
ويعاني قطاع غزة منذ 7 سنوات من أزمة كهرباء كبيرة، بدأت عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006، ويعيش سكان القطاع، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للكهرباء و8 ساعات قطع.
