طمأن الدكتور أسعد الرملاوي مدير عام الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة الفلسطينية ، كافة المواطنين بعدم وجود أي مشكلة في تطعيمات الاطفال سواء بالضفة الغربية او قطاع غزة .
وكشف الرملاوي ان وزارة الصحة بالسلطة الفلسطينية ، قد اوصت على طلبية "طعمات" بقيمة (6) مليون دولار سوف تصل فلسطين وتوزع على جميع محافظات الوطن في غضون اسبوعين او ثلاث اسابيع ، وتشمل جميع انواع تطعيمات الاطفال .
واكد الرملاوي في تصريح خاص لـ "وكالة قس نت للأنباء "مساء الاثنين، ان كميت من التطعيمات المخصصة للأطفال في طريقها الى قطاع غزة خلال ايام قليلة وهي الان موجودة في اسرائيل .
واوضح الرملاوي ، ان "وزارة الصحة الفلسطينية هي التي تزود طعمات الاطفال للأونروا سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة وما هو موجود في الضفة تماما هو الموجود في غزة ."
وقلل من تحذير الأونروا من كارثة خطيرة في قطاع غزة بسبب نفاذ التطعيمات قائلا " من يصرح هذا التصريح لا يعي ما يقول ولا اعتقد وجود مشكلة ".حسب قوله
واشار الرملاوي الى انه تواصل مع الجهات الصحية في قطاع غزة ، وقد ابلغوه بتوفر التطعمات حتى نهاية شهر ايار الحالي ، مضيفا " تخوف وتحذير الأونروا من المستقبل ولا داعي للخوف وراح يكون متوفر طعمات وهي خط احمر بالنسبة للحكومة الفلسطينية ".
ولفت الرملاوي ان" الطعمات تأتي كل عام بشكل دوري لتغطية سنة قادمة وتصل في اواخر شهر ايار او بداية شهر حزيران من كل عام وتغطي عاما قادما وهو ما يتم العمل عليه ".
الاونروا تحذر..
وكان قد حذر المستشار الاعلامي لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" عدنان ابو حسنه ، من كارثة صحية خطيرة سيتعرض لها الاطفال في قطاع غزة بسبب نفاذ (4) مجموعات من تطعيمات الاطفال ، بالإضافة الى التطعيم الخاص بشلل الاطفال بصورة كاملة حيث وصل الاحتياطي الى صفر .
وقال ابو حسنه في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء "اليوم ، ان" الاونروا حذرت منذ شهور عديدة من الوصول الى هذه اللحظة الخطيرة وغير المسبوقة ، والتي سيكون لها تأثيرات كارثية على الاطفال والمواليد الجدد."
واوضح ان تطعيمات الغدة النكافية وشلل الاطفال والحصبة والحصبة الالمانية والتطعيم الخماسي وتطعيم التهاب السحايا نفذت تماما ، وان الوضع يزداد خطورة في كل لحظة وعلى جميع الاطراف تحمل مسؤولياتها الفورية تجاه ما يحدث الان."
وتابع "ان المنطقة مهددة بشلل الاطفال الذي انتقل من سوريا الى مناطق اخرى محيطة وانه لا يمكن ترك المواليد الجدد دون هذا التطعيم والتطعيمات الاخرى التي خلصتنا من الامراض الخمسة القاتلة مثل بكتريا التيتانوس والسعال الديكي وغيرها".
وقال ان "التطعيمات استطاعت ان تخفض نسبة الوفيات بين الاطفال من (150) لكل الف مولود الى (20) لكل الف مولود لكن الاوضاع الان خطيرة ويجب التحرك بسرعة لإنقاذ وضع التطعيمات المنهار".
واشار ابو حسنة الى ان الاونروا "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية، موضحا ان مسؤولية شراء التطعيمات تقع على عاتق وزارة الصحة فيما تقوم الاونروا بعملية التطعيم لأكثر من 70% من اطفال القطاع ..
صحة غزة تناشد..
من جانبها شددت وزارة الصحة في حكومة غزة على ان "ازمة نقص بعض تطعيمات الاطفال تتفاقم يوما بعد يوم ما ينذر بكارثة حقيقية باتت تداهم المجتمع الفلسطيني من خلال حرمان أطفالنا و فلذات أكبادنا من حقهم في تلقى الجرعات المتتابعة من التطعيمات المختلفة ".
واكدت الوزارة في بيان صدر عنها، على وجود نقص حاد في بعض تطعيمات الاطفال لا سيما التطعيم الثلاثي ( النكاف و الحصبة و الحصبة الالمانية ) اضافة الى تطعيم شلل الاطفال المحقون .
وقالت بانه "يوجد لدى السلطة الوطنية الفلسطينية كميات من بعض التطعيمات لازالت محتجزة داخل الخط الاخضر و حتى اللحظة لم يتم الافراج عنها من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بسبب الاجراءات المعقدة في مطارها ."
وطمأنت الوزارة جميع المواطنين أن" العمل جاري مع كافة الاطراف على مدار الساعة لحل هذه الازمة و يوجد وعود قوية لحلها خلال الايام المقبلة "، موضحة بان مراكز الرعاية الصحية التابعة لها و لوكالة غوث وتشغيل اللاجيئن لازالت تقوم باعطاء ما يتوفر لديها من أنواع التطعيمات الاخرى.
وأهابت بكافة الجهات المحلية و الدولية ذات العلاقة بما فيها منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف ببذل قصار جهدها لحل هذه الازمة .
