أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن الفيتو الأمريكي رافق المصالحة الفلسطينية من اللحظة الأولى لتوقيع الاتفاق، من أجل إفشاله والبقاء في دائرة الانقسام السياسي.
أوضح أبو مرزوق خلال لقاء جمعه بنخبة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين بغزة، "أنه تم التغلب على كثير من العقبات والمعيقات التي كانت تواجه اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وُقع في معسكر الشاطئ بغزة."
وأوضح، أن "الانتخابات في الغالب لن تحل المشاكل الموجودة بشكل كامل، بل من الممكن أن تؤدي إلى مزيد من المشاكل التي قد تواجه تنفيذ الاتفاق."
ولفت إلى أن الدولة الفلسطينية تقع الآن تحت الاحتلال وتحتاج إلى مجلس تأسيسي لإعادة هيكلة مؤسساته وكتابة دستور جديد.
وجدد أبو مرزوق، تأكيده على أن من يظن أن حماس وافقت على المصالحة من أجل ضائقتها المالية، تعيشها فهو مخطئ للغاية.
وتحدث عن آخر مستجدات وتطورات ملف المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن المصالحة تسير بشكلها الصحيح ووفق ما هو متفق عليه بين حركتي فتح وحماس.
