أكد ناصر الدين الشاعر، الوزير السابق في الحكومة الفلسطينية العاشرة، أن:" لقائهم بالرئيس محمود عباس أمس في مدينة رام الله كان صريحاً جداً، ووضع تصورات عملية لتطبيق اتفاقات المصالحة الأخيرة".
وقال الشاعر، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن :" الرئيس عباس وعد وفد حركة "حماس" باتخاذ كل الإجراءات المناسبة لإزالة أي عقبات من شأنها أن تعرقل المصالحة أو تتسبب بتعطيل خطواتها".
وأوضح الشاعر، أن:" اللقاء ناقش بشكل أساسي سبل دعم المصالحة الداخلية، وترسيخ لغة الحوار الوطني الداخلي، وإزالة كل عقبات الوحدة والتوافق، للوصول إلى تشكيلة الحكومة الوطنية، والإسراع في خطوات المصالحة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في قطاع غزة في الـ23 من الشهر الماضي".
وعن زيارة وفد حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد لغزة، أكد الوزير السابق في الحكومة العاشرة، أن:" زيارة الاحمد لغزة ستتم خلال الأيام القليلة المقبلة، بطلب من الرئيس محمود عباس".
ولفت الشاعر، إلى أن:" زيارة الاحمد لغزة تهدف بشكل أساسي لاستئناف جلسات الحوار مع حركة حماس" واستكمال مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني".
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وفد من قيادات حركة "حماس" في الضفة الغربية (الاثنين)، تسريع إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
وضم وفد قيادات حماس رئيس المجلس التشريعي عن الحركة عزيز دويك، والنواب حسن يوسف وعمر عبد الرازق، ومحمد طوطح، والوزيران السابقان في الحكومة العاشرة التي شكلتها حماس في عام 2006 ناصر الدين الشاعر، وسمير أبو عيشة.
هذا أول اجتماع بين عباس وقيادات من حماس في الضفة الغربية منذ إعلان اتفاق تنفيذ المصالحة الفلسطينية الأخير بين وفد من القيادة الفلسطينية وحركة حماس في قطاع غزة في 23 من شهر أبريل الماضي.
وتضمن الاتفاق تشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن خلال ستة أشهر.
وجاء اتفاق تنفيذ المصالحة مبنيا على اتفاقيتين سابقتين لم تنفذا توصلت لهما حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة.
