قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن الفصائل تحمل برنامج تضامني في مساندة الأسرى، ولا ضير في عمل مسيرات كلا على حدا في نصرة ومساندة الأسرى قائلا "بالتأكيد هناك برنامج تضامني متفق عليه بين القوى والوطنية والإسلامية، حيث ينظموا فعالياتهم الخاصة بالأسرى والمضربين عن الطعام منهم على مدار الأيام المختلفة لان واجبها الوطني يحتم عليها ومشاورها النضالي يفرض عليها مساندة القضايا الوطنية وأهمها الأسرى والمضربين عن الطعام". وفق تعبيره
وأضاف أبو ظريفة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" خلال مسيرة للديمقراطية تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة "عندما يكون هناك مشاركة من فصيل واحد فهذا أمر طبيعي لان العمل الوطني مقسم على كافة ا لفصائل ولتشارك فيه ( ..) خاصة الأسرى الإداريين لان مضمون قناعات الديمقراطية أن اعتقال الأسرى وعدم تحقيق مطالبهم العادلة جريمة إنسانية، وعدم الإنصات لمطالبيهم يضرب كل مواثيق حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف عرض الحائط، وهذا يدل على تعنت الاحتلال في ابسط قضايا الأسرى.
وحول خمول المشاركة من قبل المواطنين في مساندة فعاليات الأسرى في سجون الاحتلال قال أبو ظريفة "واجب الديمقراطية الوطني ومشوارها النضالي أن تكون بجوار الأسرى المضربين والإداريين في سجون الاحتلال التي يخوضها مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، هناك استفاقة تدريجية للجماهير التي تساند الأسرى والمضربين منهم في سجون الاحتلال باعتبار أن قضايا الصراع مع الاحتلال هي القضايا التي يجب أن توحد شعبنا من اجل مشاركة جماهيرية موحدة لأجل الأسرى والوقوف صفا بواحد بجانبهم لإيصال رسائلهم.
وعن سبب المشاركة الضعيفة من قبل الجماهير في قضايا الأسرى قال أبو ظريفة هناك عدة عوامل لتضعف مشاركة الجماهير للأسرى عندما يخوضوا معارك الأمعاء الخاوية بقوله "حالة الانقسام السياسي، والجوع والفقر والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية القاسية في غزة تجعل الجماهير تفكر بأشياء أساسية بدل من مساندة الأسرى، لذلك على الجميع إنهاء الانقسام فورا وسرعة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى نكون قوة واحدة في مواجهة الاحتلال ونصرة الأسرى بالصورة التي يحبون، وصياغة القضايا الوطنية ضد الاحتلال وسياسته.
وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قد أطلقت مسيرة جماهيرية اليوم الثلاثاء أمام مقر الصليب الأحمر مساندة للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وشارك في المسيرة لفيف من قيادة الديمقراطية وعدد من ذوي الأسرى وآخرين من الأسرى المحررين والمبعدين إلى قطاع غزة.
