صور.. وقفة برفح في ذكرى النكبة وتضامنًا مع الأسرى

شارك العشرات من عناصر وقيادات حركة حماس والوجهاء والمخاتير وكبار السن والشباب والأطفال بوقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وإحياءً للذكرى السادسة والستون للنكبة الفلسطينية التي تصادف بالخامس عشر من مايو الحالي.

ورفع المشاركون بالوقفة التي نظمت وسط ميدان العودة وسط رفح يافطات كتب عليها "العودة حق كالشمس لا تفريط فيه ولا تنازل، التنازل عن حق العودة خيانة لله والدين والوطن، العودة حق مقدس لكل لاجئ فلسطيني، 66عاما على النكبة والعودة أقرب، عائدون يا وطني ولن نستكين أو نلين".

 ورفعوا كذلك الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعم صمود الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، كتب عليها "أسرانا أنتم نار الكرامة ملح الحياة كنتم ولا زلتم خير هذه الأمة، أمعاءكم الخاوية هي التي ترسم فينا خارطة الوطن، أبطال الأمعاء الخاوية أنتم المنتصرون والسجان هو المهزوم لا محال".

وقال القيادي بحركة حماس في رفح منصور بريك : إنّ "قضيتنا مع عدونا هي قضية حق يتمثل في حق اللاجئين في العودة وإقامة الدولة وأن نحيا أحرارًا لأن الشهداء والأسرى قدموا أنفسهم في سبيل الله من اجل هذه الحقوق".

وأضاف بريك "الاحتلال اعتدى على الشعب الفلسطيني بمساعدة الدول العظمى سواء بتعطيل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن أو بدعمه المادي والسياسي، مشددًا على أن القضية مع الاحتلال قضية عقيدة وأن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز ولا يحق لكائن من كان أن ينفرد باتخاذ قرار التنازل عنها".

وتابع "كل الجراحات التي عانى منها الشعب الفلسطيني والحصار ما كان إلا لأنه لا زال متمسكًا بثوابته غير مفرط ولا راكع لعدوه".

ولفت "أهلنا المرابطين في القدس ما زالوا متجذرين في أرضهم يتصدون لكل المحاولات الصهيونية لاقتحام الأقصى صباح مساء"، مشددًا على أن حق العودة حق لكل فلسطيني آمن بأن قضيته عادله وارتضى أن يكون صراعه مع عدوه صراع يبتغى فيه رضا الله".

وطالب بريك كافة الفصائل الفلسطينية التي ستشكل الإطار الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تُبقي على خيار المقاومة كخيار استراتيجي، مشيرًا إلى أن خيار التفاوض سيؤدي إلى مسلسل تنازلات دفع الشعب الفلسطيني دمه ثمنا له.

بدوره قال المسن الستيني وأحد وجهاء محافظة رفح محمد أبو نقيرة لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "جئنا تلبية لنداء الواجب بالوقوف بجانب أسرانا البواسل المضربين عن الطعام والذين يخوضون معركة تحدي وصمود بوجه السجان البغيض المتغطرس".

وأضاف أبو نقيرة "كذلك جئنا لنحيي ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني الذي رحل عن أرضه قصرًا قبل نحو 66 عامًا بإكراه وإجبار تحت القتل والقصف الإسرائيلي، ونؤكد اليوم أننا لم ولن ننسى أرضنا وحق العودة لها لأنها حق شرعي لا يمكن التنازل عنه".

وشدد "حتمًا سنعود يومًا لبئر السبع بلدي، وللمجدل، وأسدود، ويبنا، وحيفا، ويافا، وعكا، واللد، والرملة، وعاقر، وحمامة..، ولن ننسى قرانا وبلداتنا ومدننا التي قدما أجدادنا وآبائنا أروحهم فداها، وما قدومنا اليوم بهذه الوقف لهو تأكيد على الحق الثابت الشرعي (حق العودة)..".

عدسة مراسل "وكالة قدس نت للأنباء": عبدالرحيم الخطيب

المصدر: رفح - وكالة قدس نت للأنباء -