بيريس يأمل استئناف المفاوضات

اعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريس عن الامل بالتمكن من استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين التي علقت في نيسان/ابريل الماضي.

وقال بيريس في مؤتمر صحافي عقده في اوسلو "ان المفاوضات مع الفلسطينيين التي يقودها وزير الخارجية جون كيري تمر في فترة توقف الا انها لم تنته".

واضاف بيريس "لا يوجد لدى اي من الفريقين بديل افضل من السلام على قاعدة دولتين لشعبين. وآمل بان تستأنف المفاوضات".

وكانت المفاوضات استؤنفت في تموز/يوليو الماضي بين الفلسطينيين والاسرائيليين بمبادرة من كيري الا انها وصلت الى الموعد المحدد لنهايتها في التاسع والعشرين من نيسان/ابريل الماضي من دون تحقيق نتائج.

وحتى قبل هذا ا لموعد علقت اسرائيل المفاوضات بعد الاعلان عن اتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس لتشكيل حكومة توافق وطني.

وجاءت تصريحات بيريس على هامش اول زيارة يقوم بها رئيس دولة اسرائيل الى النرويج.

الى ذلك استبعد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان استئناف محادثات السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين، بعد اسبوعين من انهيارها.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري دفع الفلسطينيين والاسرائيليين الى الجلوس على طاولة المفاوضات في تموز/يوليو الماضي منهيا توقفا استمر ثلاث سنوات في تلك المحادثات.

غير ان تلك الجهود تعثرت حتى قبل المهلة النهائية المقررة لها في 29 نيسان/ابريل، حيث تبادل الفلسطينيون والاسرائيليون الاتهامات، وعادوا عن الالتزامات التي قطعوها خلال تسعة اشهر من المحادثات العقيمة.

وقال ليبرمان امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في تصريحات نقلها المتحدث باسمه "ابتداء من الان، من المتوقع استمرار توقف المفاوضات مع الفلسطينيين".

واتهم ليبرمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه "غير مهتم بالتوصل الى اتفاق مع اسرائيل بغض النظر عن العروض التي تقدمها له اسرائيل".

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس عباس وكيري في لندن الخميس لاول مرة منذ انهيار المحادثات.

وانتهك الجانبان شروط اتفاق تموز/يوليو حيث ماطلت اسرائيل في الافراج عن اخر دفعة من المعتقلين، وسعى الفلسطينيون بعد ذلك الى الانضمام الى 15 منظمة دولية ومعاهدة دولية في الامم المتحدة.

وعلقت اسرائيل مشاركتها في المفاوضات بعد ان كشف الرئيس عباس عن خططه لتشكيل حكومة توافق وطني مع حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.

وتوعدت اسرائيل باتخاذ "عدد من الاجراءات" ردا على ذلك.

وحذر ليبرمان مرة اخرى من خطوات انتقامية اسرائيلية.

وقال "اسرائيل لم تستخدم بعد الوسائل المتوفرة لديها للتعامل مع الاجراءات الاحادية التي اتخذها الفلسطينيون".

واكد الوزير ان الفلسطينيين مترددون في تقديم طلبات للانضمام الى مزيد من المؤسسات الدولية رغم احتمال قبولهم فيها "خوفا من توقف الاميركيين عن منحهم المال".

واعاد التاكيد على موقف اسرائيل انها لن تتفاوض مع حكومة توافق وطني فلسطينية "طالما ان حماس لا تقبل بشروط اللجنة الرباعية" التي تنص على الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقيات الموقعة.

ويقول الرئيس عباس ان الحكومة الجديدة التي من المقرر ان يرأسها سترفض العنف وتعترف باسرائيل والاتفاقيات الموقعة، وان منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها هي التي ستتولى التفاوض.

 

المصدر: اوسلو - وكالة قدس نت للأنباء -