بطاركة ورؤساء كنائس في القدس يرفضون محاولات تجنيد المسيحيين

أعلن بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في القدس رفضهم محاولات تجنيد الشباب المسيحيين في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان صادر عن بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفولس الثالث، وبطريرك اللاتين فؤاد طوال، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس نورهان مانوغيان، ورئيس حراسة الأراضي المقدسة قدس الأب بيير باتيستا بيتسابالا، وحمل توقيع 12 رئيس أساقفة في القدس.

وقال البيان "إن رؤساء الكنائس يتابعون نشاطات عدد من السياسيين الإسرائيليين، مثل عضو الكنيست ياريف لافين، الذي يقدم مقترحات تشريعية تمييزية تستهدف الجسم العربي الفلسطيني الواحد داخل إسرائيل، وإنهم يرون في ذلك جهدا خاطئا وغير مناسب يهدف إلى التمييز بين المسيحيين وباقي أبناء شعبهم على أسس دينية".

وأضافوا: "إن المسيحية هي هوية دينية وليست هوية عرقية أو وطنية"، محذرين من "أن مثل هذه التشريعات ستفتح المجال لخطوات لاحقة مثل التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي الذي أعلن بدء توزيع دعوات لتجنيد طوعي للشباب المسيحي بهدف تشجيعهم للانخراط في صفوفه".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أواخر الشهر الماضي، أنه سيبدأ للمرة الأولى باستدعاء مسيحيين من الفلسطينيين داخل الـ48 للتجنيد الاختياري لتجنيدهم بالجيش في إجراء غير مسبوق.

وأكد البطاركة ورؤساء الكنائس "أن المعاملة التمييزية ستؤثر سلبا من خلال التسبب في ضرر إضافي للوضع الهش القائم من حيث العلاقات بين الديانات المختلفة في إسرائيل".

واعتبروا "أن حماية المسيحيين هي ضرورة، لكنها تتحقق فقط بحماية جميع المواطنين والمساواة بين اليهود والمسلمين والدروز والمسيحيين"، مشيرين إلى أن "هذه الحماية تأتي من خلال تعزيز المواطنة والديمقراطية وليس التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو العرق".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -