قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل "اراضي عام 48"، إن "حقنا في المسجد الأقصى المبارك أعظم وأقوى من امتلاك الاحتلال الصهيوني لكافة أدواته العسكرية".
ووصف الشيخ صلاح في لقاء متلفز، مساء الثلاثاء، مجمل الممارسات العدوانية بحق الأقصى المبارك بـ"الأعمال الشيطانية"، مؤكدا أن" النهاية ستكون بتحرير الأقصى من دنس الصهاينة".
وشدد على أن المطلوب لعودة الأقصى محررا هو" بزوال الاحتلال الصهيوني وبوحدة الأمة"، داعياً الأمة الي تكثيف دعمها لأهل مدينة القدس وإعانتهم على الثبات والصمود في صد العدوان المستمر على مدينة القدس والأقصى.
وقال الشيخ صلاح :" علينا ألا نتعامل مع قضية القدس على أنها قضية استغاثة (..) القدس ليس بحاجة للاستغاثة وإنما المطلوب دور إعلامي وسياسي وتربوي واقتصادي يتناسب مع ثقل قضية القدس والأقصى المحتلتين".
كما حيا رئيس الحركة الإسلامية المرابطون داخل المسجد الأقصى على صمودهم وثباتهم في مواجة الاقتحامات الصهيونية المتكررة لباحاته الأقصى المبارك.
كما توجه أيضاً بالشكر الجزيل لما أسماهم "أصحاب النخوة" من الأمة على دعهم المتواضع لصمود وثبات أهل مدينة القدس، مطالباً في الوقت ذاته بتبني رسمي لدعم مدينة القدس من خلال تخصيص المليارات وبشكل دائم لنصرة القدس والأقصى .
