أسماء الحكومة جاهزة والإعلان الخميس.. معبر رفح سيفتح على مصراعيه

كشفت مصادر مطلعة أن اجتماع الليلة الماضية بين وفدي فتح وحماس برئاسة عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق تناول أسماء الوزراء في حكومة التوافق الوطني بعد أن تم الاتفاق عليها من الوفدين.

ونقلت مواقع اعلامية مقربة من حماس عن المصادر بأن "بشرى تشكيل الحكومة ستزف للشعب الفلسطيني غدا الخميس عبر مؤتمر صحفي من داخل قطاع غزة."

وأكدت المصادر ذاتها أنه وبمجرد تشكيل حكومة التوافق  فان معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر سيفتح على مصراعية حسبما تم الاتفاق عليه مع المسؤولين في القاهرة".

وأشارت إلى أن عددا من أفراد حرس الرئاسة الفلسطيني في غزة تلقوا اتصالات بخصوص بدء ترتيبات لعودتهم إلي معبر رفح قريبا.

وهو ما اكده عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح، قائلا" المسؤولين في مصر وعدوا القيادة الفلسطينية بفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة على مصراعيه فور التوصل إلى تشكيل حكومة توافق وطني."

واضاف الاحمد الذي وصل الى غزة امس الثلاثاء، في تصريحات عقب اجتماعه مع قيادة حركة حماس بان "السلطات المصرية وعدت بفتح معبر رفح البري بشكل كامل، وهذا أول عمل سيزف لشعبنا الفلسطيني فور تشكيل حكومة التوافق".

وقال "كنت في زيارة إلى مصر قبل وصولي لغزة بـ 48 ساعة، والتقيت بمسئولين مصريين وهم تواقون لتحقيق المصالحة وشجعونا عليها".

وكان فايز ابو عيطة الناطق الرسمي باسم حركة فتح في قطاع غزة اكد ، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) سيتولى رئاسة حكومة التوافق الوطني المنتظر الاعلان عنها وفق ما نص اتفاق الدوحة للمصالحة الوطنية عام 2012.

واشار ابو عيطة الى ان زيارة عزام الاحمد الى قطاع غزة ، اوسع من مجرد مناقشة اسماء وزراء حكومة التوافق الوطني وتشمل المشاورات مع حركة حماس حول برنامج الحكومة ومهامها وصلاحياتها .

وشدد ابو عيطة في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء "مساء الثلاثاء ، " ان المشاورات التي سوف يجريها عزام الاحمد مع حركة حماس لا تقتصر على اسماء اشخاص فقط " .

وتوقع ابو عيطة ، ان ينهي الاحمد مشاوراته مع حماس في غضون يومين على الاكثر ، ومن ثم يغادر القطاع متجها الى رام الله.

في حين تناقلت مواقع اعلامية انباء تحدثت عن أن الرئيس ابو مازن لن يكون رئيسا للحكومة الجديدة التي يجري تشكيلها.

 وقالت مواقع مقربة من حركتي حماس وفتح إن "المرشحين لمنصب رئيس الحكومة هما رامي الحمد لله رئيس حكومة رام الله, وشخصية أخرى ستطرحها حركة فتح ".

فيما اكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني ان زيارة عزام الاحمد "مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح" الى قطاع غزة ، تأتي في اطار مناقشة استكمال مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني .

ونوه حماد الى ان "الاحمد سوف يناقش مع حركة حماس الاسماء التي ستتولى الحقائب الوزارية في حكومة التوافق، ومدى صلاحيات هؤلاء الوزراء ، مثل صلاحية وزير الداخلية او الخارجية ..الخ " .

واعتبر حماد ان سلاح المقاومة الذي بيد الفصائل الفلسطينية يشكل احدى اهم التحديات التي يجب الاتفاق حولها في عملية المصالحة بالتشاور والنقاش بين الاحمد وحركتي (حماس والجهاد الاسلامي ) .

وقال حماد " لابد ان يكون سلطة واحدة وسلاح واحد "، مضيفا " لابد ايضا الاتفاق على صياغة المرحلة المقبلة من الناحية الاعلامية والميدانية حتى تستقيم الامور " .

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -