مسؤول:الرئيس عباس سيقول لكيري لا لتمديد المفاوضات

أكد عبد الله عبد الله، القيادي في حركة "فتح"، أن:" اللقاء المزمع عقده اليوم الخميس، في العاصمة البريطانية لندن بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، يهدف بشكل أساسي لدعم عملية السلام المتوقفة في المنطقة".

وأوضح عبد الله، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن:" الرئيس عباس متمسك تماماً بالشروط التي وضعها لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ولن يتنازل عنها".

وشدد عبد الله، على أن العودة للمفاوضات في ظل الظروف الراهنة، وما تقوم به حكومة إسرائيل المتطرفة من استيطان وقتل وعربدة وسرقة الحقوق والثوابت والأراضي الفلسطينية، أمراً مرفوضاً بشكل قاطع".

وأضاف القيادي في حركة "فتح"، الرئيس عباس، سيقول لكيري خلال لقائه اليوم "لا" لتمديد المفاوضات، موضحاً أن:" الإدارة الأمريكية أخطأت في رعاية المفاوضات بين الجانبين".

وقال:" الإدارة الأمريكية لم تتعامل بحزم في الضغط على الجانب الإسرائيلي، للالتزام بعملية السلام لإنجاحها، وكذلك لم تلتزم بالقوانين الدولية الراعية للعملية السلمية والتي تتكفل بكل الحقوق الفلسطينية".

وتوقع عبد الله، أن:" يطالب كيري الرئيس عباس، بدعم جهوده لاستئناف المفاوضات من جديد مع الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن العودة للمفاوضات في ظل الظروف الراهنة أمر صعب حدوثه".

هذا وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير "جون كيري" سيجتمع في العاصمة البريطانية لندن الخميس  مع الرئيس محمود عباس، وقالت الناطقة بلسان الوزارة إن الباب :"ما زال مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات"، مشيرة مع ذلك إلى أن الهدف من الاجتماع هو بحث العلاقات الأميركية الفلسطينية.

وسيكون اللقاء بين الرئيس عباس وكيري الأول منذ 26 مارس الماضي عندما اجتمعا في عمان.

وكان الرئيس عباس اجتمع يوم الخميس الماضي مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وانتهت مهلة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في 29 من أبريل الماضي بعد أن استؤنفت برعاية أمريكية في 29 يوليو الماضي من دون التوصل لاتفاق.

وأعلنت إسرائيل عن تعليق المفاوضات قبل أيام من انتهاء مهلتها ردا على توقيع وفد من القيادة الفلسطينية في غزة اتفاقا لتنفيذ المصالحة مع حركة حماس في 23 من الشهر الماضي.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -