إحتفلت قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس، يوم الاربعاء، بشراء مبني مدرسة ثانوية للبنين بتمويل من البنك الاسلامي للتنمية من خلال دائرة الاوقاف الاسلامية ومديرية التربية والتعليم في محافظة القدس.
وقامت مبادرة مدرستي فلسطين التي ترأسها الملكة رانيا العبدالله بترميم المبنى لاحتضان ابناء القرية في ظل الافتقار لتلك المدارس، ورعاية العديد من المشاريع المدرسية، التابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطيني.
وحضر الاحتفال مدير إدارة الاوقاف الاسلامية الشيخ عزام الخطيب التميمي، الدكتور عناد السرخي ممثلا عن محافظ محافظة القدس، مدير مديرية التربية والتعليم القدس سمير جبريل، مؤسسة رؤيا الفلسطينية، معلمين ومعلمات المدرسة ووجهاء بلدة صورباهر وقرية ام طوبا وشخصيات مقدسية .
وإستهل حفل الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتولى عرافة الحفل الدكتور جواد أبو طير، حيث رحب بالحضور قائلا" انكم في قريتكم أم طوبا الصمود البوابة الجنوبية لمدينة القدس والقرية المقدسية التي لا تبعد سوى سبعة كيلومترات الى الجنوب من مدينة القدس ويزيد عدد سكانها 4500 ، 30% منهم طلاب وطالبات على مقاعد الدراسة في مختلف مراحلها."
وأضاف:" بأن قرية إم طوبا صودرت معظم أراضيها في مستوطنة أبو غنيم والباقي تم مصادرته لاحقا لشق الطرق الالتفافية الواصلة بين المستوطنات"، موضحاً أن "قرية إم طوبا مهمشة بمعني الكلمة تفتقر إلى كل الخدمات من حيث الطرق المعبدة والجدران الاستنادية والصرف الصحي والمراكز الرياضية والثقافية والمدارس."
وشكر أبو طير الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الاوقاف الاسلامية لمساهمته في توفير الدعم المادي والمعنوي والتمويل وشراء مبني مدرسة ذكور أم طوبا الثانوية، والمساهمة في اعمارها وترميمها وتأهيلها ووقفها لدى دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس لتكون صرحاً شامخاً من صروح العلم في المدينة المقدسة وحصناً من حصون الاقصى.
بدوره أثني مدير المدرسة نسيم إنعيم في كلمته:" على دور الاوقاف الاسلامية على قرار شراء هذا الصرح العلمي ليصبح ملكا للأوقاف"، وقال:" إنه من دواعي الفخر والاعتزاز ان أكون مديراً لهذه المدرسة مكملاً لمسيرة زملاء من المدراء ، كما وجدت لجنة اولياء أمور كلها شغف وحب للتعليم فكان طلبهم فتح الصف الحادي عشر علمي فكانت إستجابة مديرية التربية والتعليم"، وحيا التربية والتعليم، مشيرا بانه وجد التعاون ما بين الهيئة التدريسية مع مديرية التربية والتعليم والمؤسسات الداعمة لمسيرة التعليم في القدس وعلى رأسها مبادرة مدرستي فلسطين برعاية جلالة الملكة رانية العبد الله، والتي تعمل على تطوير قدرات المعلمين ومدراء المدارس ودعم المداراس في عملية البناء والترميم، فكان أخر انجازاتهم تجهيز مختبر العلوم، كما كان تعاون مؤسسة رؤيا الفلسطينية التي لها دور هام تحققت من خلاله اولي الخطوات في مجال الارشاد المهني وذلك من أجل التحاق بعض الطلاب وحسب رغباتهم الى مدارس مهنية متخصصة.
بدوره هنأ مدير دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ عزام الخطيب التيمي القرية على هذه المناسبة العظيمة في شراء مبني.
كما هنأ الاوقاف لامتلاكها ولمديرية التربية والتعليم لهذا البناء، مثمنا همة جميع أهالى القرية العالية وسعيهم الدؤوب وما" فعلوه من عمل كريم لانهاء وضع شراء هذه المدرسة لتكون منارة لأبنائهم على مدى الاجيال."
وقدم الشكر للبنك الاسلامي التنمية ولمبادرة مدرستي فلسطين على شراء المدرسة وترميمها وتأهيلها لأبناء أهالي أم طوبا.
وأكد الشيخ الخطيب:" بأنه لولا الإصرار من أهالي إم طوبا لما تحقق هذا المشروع،كما شكر ياسين ابو طير واخوانه المالكين السابقين لهذا المبني على تعاونهم مع أبناء قريتهم ومع الاوقاف الاسلامية."
أما سمير جبريل مدير مديرية التربية والتعليم قال في كلمته:" بأنه في ظل التهويد المسيرة التعليمية في مدينة القدس والعمل على ضياع منهاجه إلا أن الاحتفال بشراء مبني لدعم الصرح التعليمي ليؤكد بأن البقاء والصمود والحفاظ مازال موجود في الدعم والمساندة للحفاظ على الهوية والمسيرة التعليمية في المدينة .
وأضاف:" لقد كان شراء وقف هذا البناء فرحة لكل أهل البلدة وايضا في السلك التعليمي في مديرية التربية والتعليم في القدس ، حيث عانت مدينة القدس من نقص في الغرف الصفية مما يضطر الطالب الالتحاق بمقاعد دراسه بعيده كل البعد عن قريته، وبسبب الاجراءات الاسرائيلية المتصاعدة في تقطيع الاوصال فأصبح الطالب والطالبة لقطع مسافات طويله للوصول لمقاعد دراستهم.
واليكم هذا التقرير بعدسة "وكالة قدس نت للأنباء"
