إعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، 4 مواطنين مقدسيين بينهم فتية واصيب العشرات منهم النائبة في المجلس التشريعي جهاد أبوزنيد، خلال قمع تظاهرة سلمية عند درجات باب العامود، لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الـ 66 .
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة بأن قوات الاحتلال هاجمت تظاهرة سلمية لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية في منطقة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة) ، وقامت باعتقال ثلاثة مقدسيين هم: الفتى عبد الرحيم بربر(14 عاما)، والناشط ياسر قوس، والناشط إسماعيل الخطيب وتم اقتيادهم لقسم التحقيق في المسكوبية، فيما اعتقل فتى رابع لم تعرف هويته.
وذكرت مراسلتنا نقلا عن طواقم الاسعاف بأن نحو 10 إصابات وقعت بين المشاركين في التظاهرة السلمية جراء الاعتداء عليهم بالايدي والهروات من قبل جنود الاحتلال، مشيرة بان أحد المسعفين من الهلال الاحمر الفلسطيني والنائبة في المجلس التشريعي جهاد أبوزنيد، والناشطة مني بربر تعرضوا للضرب من قبل جنود الاحتلال، وتم نقلهم لتلقي العلاج في مستشفى المقاصد الخيري.
وقالت الناشطة المقدسية مني بربر لمراسلتنا" إن القوات الخاصة الاسرائيلية منعت تحرك المشاركين والخروج من درجات باب العامود باتجاه شوارع القدس واستخدمت العنف بحقهم بالاضافة لمصادرة الاعلام الفلسطينية, كما تعرض الصحفيين لاعتداءات مباشرة على يد جنود الاحتلال.
وأضافت بربر بانه" خلال مهاجمة جنود الاحتلال النساء والاطفال والرجال تفاجئت بأن نجلي بين ايدي جنود الاحتلال، علما بانه لم تكن هناك مواجهات تذكر في المكان وتعرضت للضرب المبرح امام أعين نجلي عند محاولتي إنقاذه من أيدي جنود الاحتلال."
واشارت بأن اجهزة الشباك الاسرائيلي مددت عملية اعتقاله نجلها لغد الجمعة، موضحة بأن نجلها كان يقف عند درجات باب واقترب من المكان أثناء عملية اعتقال فتي ومشاهدة والدته تتعرض للاهانة ورغم ذلك تم تنفيذ أمر اعتقاله.
شاركت حشود من المقدسيين بالتظاهرة السلمية رافعة الأعلام الفلسطينية ولافتات تخص المناسبة وصورا تحمل مفاتيح بيوت فلسطينية في القدس هجر أهلها عنوة في العام 1948م.
وليكم هذا التقرير بعدسة "وكالة قدس نت للأنباء"
