اكد محمود العالول عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح ، ان مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني (مقترح قائمة الاسماء ) التي ستتولى الحقائب الوزارية بالحكومة الجديدة، سوف تستكمل مع باقي الفلسطينية ولم تنتهي حتى اللحظة .
وقال العالول في تصريح لـ " وكالة قدس نت للأنباء " مساء الخميس ، " هناك فترة قانونية من اجل التشاور واعلان حكومة التوافق ولم يتم تجاوزها على الاطلاق ونأمل ان ننتهي من كل شيء قبل ان تكتمل هذه الفترة ".
واضاف العالول " حتى الان نسير في خطى ايجابية وسلسة بالرغم من وجود احيانا بعض المنغصات ، ولكن نحن حريصين على تجاوزها "، لافتا الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بحاجة الى بضع ايام للعودة الى رام الله من رحلته الخارجية .
وأنهى عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح ، زيارة خاطفة إلى قطاع غزة، امس الاربعاء، بعد سلسلة اجتماعات عقدها مع قيادة حركة حماس، اتفق خلالها على وضع قائمة أولية مصغرة لأسماء وزراء محتملين لشغل مقاعد حكومة التوافق المزمع تشكيلها برئاسة ابو مازن، حسب الاتفاق الذي جرى بين وفد المصالحة لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس في 23 ابريل الماضي والذي سمي بـ(إعلان الشاطئ).
من ناحية ثانية، اشار العالول الى قضية الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال قائلا " نضالات الاسرى مستمرة والنضال من اجل حريتهم مستمر ومعارك الامعاء الخاوية التي يخوضوها مستمرة وهم يستنصرون بالنهاية "
واكد العالول ان النضال من اجل حرية الاسرى لا يتوقف ، وان قضية الاسرى على سلم الاولويات السياسية بالنسبة للقيادة الفلسطينية ، مشيرا الى ان الافراج عن الاسرى القدامى واستكمال حرية الاسرى هي اولى الخطوات التي وضعت لأي عملية سياسية مع اسرائيل.
يذكر ان مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس قال ، اليوم ، إثر زيارة قام بها لسجن "عوفر" ، إن (25) أسيرا إداريا جديدا من سجن "عوفر" و(10) أسرى من سجن "مجدو" سينضمون يوم الأحد القادم إلى الـ(140) أسيرا إداريا المضربين منذ اثنين وعشرين يوما.
وأشار بولس إلى أن عدد الأسرى في عزل أيلون الرملة من المضربين وصل ل49 أسيرا، وان الأسرى المضربين في النقب نقل معظمهم لسجون المدنية وما تبقى من المضربين في الخيام 16 أسيرا.
ولفت إلى أن سجون "عوفر" و"نفحه" و"ريمون" و"شطة" و"النقب" تشهد اليوم إضرابا تضامنيا ليوم واحد مع الأسرى الإداريين في معركتهم.
وقرر الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي توسيع مساحة المعركة بفتح باب التطوع لمن أراد التجند والدخول فى الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلين الإداريين، حسب رسالة سربت من السجون عن الهيئة القيادية العليا لاسرى حركة حماس.
