أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الخميس، في ذكرى النكبة السادسة والستين، أنه "لا ينفع البكاء على الأطلال ولا التباكي بعد اليوم، ففلسطين تنتصر بوحدتها وطناً وشعباً وهماً والله معنا ما دمنا مع أنفسنا."
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له في ذكرى النكبة الـ66 نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي"الفيسبوك":"لا ينفع البكاء على الأطلال ولا التباكي لا نكبة بعد اليوم فلسطين تنتصر بوحدتها وطناً وشعباً وهماً والله معنا ما دمنا مع أنفسنا، والأمة بلا ذاكرة كالإنسان بلا عقل".
وأضاف:"ما أصابنا نحن شعب فلسطين من التشريد والطرد من الديار وإحلال الصهاينة مكاننا وقيام دولتهم في مثل هذا اليوم من العام 1948مـ فيما يعرف بعام النكبة؛ لم يكن فقط بقرار ولا إرادة من بعض الدول الاستعمارية في ذلك الوقت ولكن كان بضعف وخور منا ومن العرب من حولنا في ذلك الحين وحتى اليوم."
وأكد الشيخ الأسطل،" أن لو صدقت نوايانا اليوم في مصالحتنا وإعادة لحمتنا الاجتماعية ووحدتنا الوطنية لنكون شعب فلسطين الواحد بوطننا الواحد وطريقنا وبرنامجنا الوطني الواحد وإن تنوعت الأساليب لكنها تصب في النهاية في هذا الوعاء الكبير فلسطين الذي يسعنا كلنا ففلسطين لنا ونحن لها ونحن وفلسطين جزء من هذه الأمة العربية الإسلامية، مصداقاً لقوله تعالى في سورة الأنبياء:( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) ) ، مضيفاً "فلنتجاوز البكاء إلى العمل الجاد المتنوع والصادق الذي يعبر عنا جميعاً ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، ونصبح فيه موضع الاهتمام والتقدير العالمي".
